غضب صهيوني من كشف النقاب عن قاعدة عسكرية سرية

الإثنين 10 يونيو 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة         

 

حالة من الغضب والاستياء تسود الكيان الصهيوني، بعد قيام الولايات المتحدة بكشف النقاب عن تفاصيل خاصة بمشروع عسكري صهيوني سرّي يتم تمويله من جانب واشنطن.

 

وذكرت مجلة  "جينز ديفنس ويكلي" البريطانية العسكرية المتخصصة أن إدارة أوباما أشرفت على نشر طلب مناقصات يكشف عن مشروع صهيوني خاص بقاعدة تستضيف صواريخها الباليستية الجديدة "آرو 3".

 

وضمت تلك المناقصة، التي نشرها الجيش الأميركي، تفاصيل عن تلك القاعدة، التي يُخطَّط لها بقيمة قدرها 25 مليون دولار، ومعلومات تتحدث عن سُمك الحوائط الخاصة بتلك المنشأة، بالإضافة عن معلومات حول أنظمة التدفئة والتبريد والكشف عن الحريق.

 

واعترف مسؤولون بأن مسؤولين عسكريين صهاينة اتصلوا بالبنتاغون للحصول على تفسير لهذا الكشف الذي تم لواحد من أبرز المشاريع السرية، فيما رفض البنتاغون التعليق على الكشف عن تلك المناقصة.

 

وكان الجيش الأميركي قد قال في المناقصة التي نشرها إن "متوسط تقدير حجم البناء يتراوح ما بين 10 و25 مليون دولار، وأقصى مدة للتعاقد هي 485 يوماً من تاريخ صدور الإشعار وحتى بدء التصرف في الأمر".

 

وأشار مسؤولون إلى أنه قد تم نشر تفاصيل قاعدة صواريخ "آرو 3" لتمكين مقاولين أميركيين من المزايدة على المشروع، وأوضحوا أنه سيتم تمويل القاعدة من خلال مبلغ الـ 3.1 مليارات دولار، الذي يُقدَّم في صورة مساعدات سنوية أميركية إلى الكيان.

 

ونوّهت في هذا السياق صحيفة وورلد تريبيون الأميركية بأن التفاصيل تم إدراجها بمواصفات المناقصة في ملف مكوّن من ألف صفحة، تم الكشف عنه في الشهر الماضي.

 

وتطرّق الجيش الأميركي من خلال كشفه عن ذلك الموضوع إلى مزيد من التفاصيل المرتبطة بطبيعة القاعدة ومساحتها وأغراضها وموقعها وكذلك أنظمة التدفئة والتبريد المقترحة لصواريخ "آرو 3". لكنّ مسؤولين أشاروا إلى إمكانية مراجعة المواصفات مرة أخرى بعد أن يتم الإعلان عن الجهة التي ستفوز بتلك المناقصة في الأخير.

 

وأشار الجيش الأميركي كذلك إلى مواصفات تخص القاعدة، مثل الأساسات الخرسانية المسلحة، والجدران الواقية من الخرسانة المسلحة، والأسطح المحمية المصنوعة من الخرسانة المسلحة، الأبواب/البوابات الواقية، وتشطيبات الدهان الداخلية والخارجية، والكهرباء، والاتصالات، والتكييف، ونظم الكشف عن الحرائق والمصاعد.

 

وكانت وزارة الحرب الصهيونية قد أعلنت قبل نحو ثلاثة أشهر عن إجراء تجربة وصفتها بالناجحة على إطلاق وتحليق صاروخ من منظومة أرو 3 (حيتس 3) لاعتراض الصواريخ الطويلة المدى والعابرة للقارات، والذي يهدف إلى تعزيز الدفاعات لمواجهة أي تهديدات محتملة للكيان بما فيها تلك التي تشكلها إيران وسوريا.

 

ومنظومة صواريخ أرو المدعومة من الولايات المتحدة تهدف إلى إسقاط أي صواريخ بالستية تطلق باتجاه الكيان على ارتفاعات عالية بدرجة تسمح بتدمير أي رؤوس حربية غير تقليدية بشكل آمن.