الإعلام الحربي _ الخليل
منعت قوات الاحتلال الصهيوني الاثنين مزارعين من الدخول للعمل في أراضيهم داخل مستوطنه (كرمي تسور) الواقعة على أراضي بلدتي حلحول وبيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة، فيما نكلت بمواطنين على حاجز عسكري بمدخل بيت أمر.
وأوضح الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ببيت أمر محمد عوض أنّه رغم تنسيق العائلات المسبق ما بين الارتباط المدني الفلسطيني والارتباط الصهيوني بالدخول لأراضيهم، إلا أن جنود الاحتلال منعوهم من وصولها.
وأضاف "تواجد المزارعون مع جراراتهم الزراعية منذ الساعة السابعة لم يفتح الاحتلال بوابات الأراضي، وأقدم أحد حراس المستوطنة على تصويب سلاحه باتجاههم، وهددهم بإطلاق النار، ما اضطرهم الى مغادرة المنطقة دون السماح لهم للعمل في أراضيهم".
وعلى صعيد آخر، واصلت قوات الاحتلال وخاصة قوّات ما يسمى بحرس الحدود عمليات التنكيل بالمواطنين على مدخل بلدة بيت أمّر، وخاصة الشبان منهم.
ووصف عوض هذه الاعتداءات بالأعمال الاستفزازية، والتي تتمثل بإنزال المواطنين من المركبات وصلبهم عند البرج العسكري، حيث تصل في بعض الاحيان إلى عدة ساعات وتقوم بعمليات تفتيش مهينة ومذلة لبعض الشبان وتخريب الممتلكات داخل هذه المركبات.

