صور.. حقُ لأطفال فلسطين بأن يكونوا الجيل المقاوم القادم !!

الخميس 13 يونيو 2013

الإعلام الحربي - خاص

 

يسعى العدو الصهيوني من خلال تعليقاته التي بثت تعقيباً على تقرير مصور عن مخيم "جيل العقيدة" نشره موقع الإعلام الحربي لسرايا القدس أمس، والذي غطى وقائع تخريج الفوج الأول من مخيم صيفي للأشبال بإشراف من قبل حركة الجهاد الإسلامي إلى تبرير قتل الأطفال الفلسطينيين.

 

وعلى ما يبدو أن العدو بطريقته في تداوله للتقرير المصور، قد أغض الطرف عن الجوانب الأخرى التي تناولها التقرير في إشارة إلى نواياه التسويقية الخبيثة، في حين أنه تناسى عمليات الاستهداف التي طالت عشرات الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة في كل جولة تصعيد، وفي الوقت ذاته أنه دائم التعليم لأطفاله على الحقد والكراهية والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني صاحب الحق المقدس في أرضه المباركة، وتدريب أيضاً أطفاله على استخدام السلاح، فحقاً لأبناء الشهداء والأسرى والجرحى الذين تجرعوا مرارة الألم والقسوة والحرمان أن يتخرجوا من مدارس الإيمان والوعي والثورة ليكون لهم الكلمة الأولى والأخيرة في مسيرة الجهاد والمقاومة مستقبلاً، وليحملوا ارث من سبقهم نحو النصر والتمكين باذن الله تعالى.

 

وفي رد المشرف العام عن سلسلة مخيمات – جيل العقيدة- الصيفية على تعليق العدو عليها قال لـ"الإعلام الحربي": "إننا نرغب في أن ينعم أطفالنا بحياة آمنة في هذا الوطن كغيرهم من أطفال العالم، بعيدين كل البعد عن حمل السلاح ودوي الانفجارات، ولكن الواقع المرير أجبرهم ليكون جيلاً مجاهداً واعداً للمستقبل".

 

وأكد على أن الشعب الفلسطيني بأطفاله ورجاله ونسائه له الحق الكامل في حمل السلاح للدفاع عن أرضه ومقدساته في كل زمان ومكان وبشتى الوسائل المتاحة.

 

بدورها قالت حركة الجهاد الإسلامي على لسان المتحدث باسمها الأستاذ داوود شهاب، إن حركته تعد جيلاً مقاوما للدفاع عن نفسه وشعبه من تغول الاحتلال الصهيوني.

 

وأوضح قائلاً في تصريحات صحفية أمس: "نحن حركة مقاومة ، ونحن جزء من الشعب الفلسطيني الذي يعاني من تغول الاحتلال اليومي الذي يستهدفنا ويستهدف أرضنا ومقدساتنا"، مضيفا ان العالم كله يشاهد كيف يعتقل الأطفال على الحواجز وفي الشوارع، وكيف يضربون ويلاحقون ويعتقلون، والعالم كله يشاهد كيف تقصف المنازل التي تأوي الأطفال، وكيف يُعتدى على التلاميذ من قبل المستوطنين، وكيف يقوم صغار المستوطنين بأبشع الممارسات الإرهابية يحرقون المزارع ويعتدون على تلاميذ المدارس ويحملون السلاح لقتل شعبنا".

 

وتابع :"هذا كله يتطلب إعداد وتدريب أبنائنا للدفاع عن أنفسهم، وحماية أنفسهم من تغول الاحتلال وقمعه وجرائمه، كما لا نخفى أننا نعمل على تنشئة جيل قوي مقاوم ينخرط في واجب الدفاع عن نفسه وأهله وإخوانه عندما يشتد عوده وتستدعي الحاجة ذلك".

 

من جهته، قال المدعو عوفير جندلمان الناطق بلسان ما يسمى بالخارجية الصهيونية اليوم: "أن حركة الجهاد الإسلامي في غزة تستغل الأطفال وتدربهم على السلاح ليصبحوا الجيل القادم". ونشر صورة مقارنة لأطفال يهود يسبحون في برك السباحة ويلهون مقابل صورة اطفال غزة.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية ان حركة الجهاد الإسلامي أقامت في قطاع غزة مخيمات للأشبال ذات طابع عسكري إسلامي مقاوم، يتضمن تدريبات على أسلحة رشاشة من طراز كلاشنكوف , بالإضافة إلى تدريبات بدنية عسكرية كالقفز من فوق النار والهجوم على موقع عسكري صهيوني بعبوات ناسفة وألغام والزحف تحت الأسلاك الشائكة ".

 

وأضافت الصحيفة: "هذه المخيمات تأتي بمشاركة الآلاف من الفتيان حتى سن 16 عاما, حيث تتضمن أيضا تدريبات على خطف جنود صهاينة من داخل موقع عسكري وهمي , بالإضافة إلى دروس دينية وترفيهية أخرى" .

 

القراء العرب ردّوا على جندلمان: "أن بحر غزة محاصر وأن السفن لا ترسو في غزة، وان قنابل الفسفور الابيض احرقت اطفال غزة. بل وجرى الرد عليه ان الكيان يفتح معسكرات تدريب لاطفال المستوطنين على اسلحة نارية حقيقية اوتوماتيكية ويجري تعبئة الاطفال في المستوطنات على الحقد والكراهية ضد العرب في حين ان اطفال غزة يجري تدريبهم على بنادق من الخشب لمجرد اللهو واضاعة الوقت في قطاع غزة المحاصر والمعزول عن العالم منذ العام 2003".

 

أطفال فلسطين












أطفال الصهاينة