أخي محمود ، لقد سفحوا دمك لأنك كنت عقبة أمام الشيطان الأميركي والعدو الصهيوني في إعادة تشكيل المنطقة على صورتهم وتلبية لمصالحهم ، نعم هذا هو حجم محمود الخواجا الذي يجب أن تعرفوه وتعرفه كل الأمة ويعرفه رفاقه وأهله. محمود الخواجا هو الفارس الذي جعل المخيم الفقير يشكل تهديداً استراتيجياً للدولة العبرية وللسلام الأميركي الصهيوني المدنس. محمود الخواجا هو الذي كان يقف للموج العاتي بالمرصاد، كان يمنع موج البحر أن يكسر المخيم، وذلك بزنده وعنفوانه وروحه الوثابة , رغم رصاص كاتم الصوت في صدر محمود وفي رأس محمود سيبقى وحده ينضح بالحياة ، فروحه الوثابة التي أطلقها الرصاص ترحل الآن في كل اتجاه تنقر الأرواح النائمة وتوقظها لتصطف في صف الجهاد وصف الخلاص ، في صف الرصاص..
د. فتحي الشقاقي في تأبين القائد محمود الخواجة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أبا عرفات كان إنسانا و مجاهدا و مثقفا , دفع حياته بكل طيب خاطر لما كان يؤمن به من أفكار , و هذا يدفعنا للتأكيد على أن خيار أبا عرفات و كل القادة الشهداء سيبقى االخيار الاستراتيجي لدينا في سرايا القدس , لن نحيد عنه و لن نتراجع عنه و سنبقى نحمل بندقية أبا عرفات في وجه المحتل وفي وجه مشاريع التسوية و الهزيمة في المنطقة حتى ننال إحدى الحسنيين أما شهادة تقربنا من الله , و إما نصر نغيظ به أعداء الله "
الناطق الرسمي لـسرايا القدس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" لا شك أن شخصية الشهيد القائد محمود الخواجة شخصية ذات مميزات و صفات مهمه في مجال العمل المقاوم , و الشهيد القائد كان يملك كاريزما خاصة , ربما لا توجد في قادة آخرين , و هذه الصفات هي من أهلته ليؤسس الجهاز العسكري الأول للجاهد الإسلامي " قسم " و من ثم يضرب المحتل في مقتل , باختصار شديد الشهيد القائد محمود الخواجا كان قائدا يعمل بصمت و أيضا رحل بصمت "
الأستاذ صلاح أبو حسنين , القيادي في حركة الجهاد الإسلامي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الشهيد محمود الخواجة عبارة عن مدرسة شاملة لتعليم فنون القتال و الصبر و التحدي بالإضافة إلى تعليم الشجاعة و الإقدام , خطط , و نفذ , و قتل , و رحل , و هو لا زال يعلم الجميع هذه الفنون, ولو أن فلسطين تنجب كل يوم رجلا, لما أنجبت مثل محمود الخواجا أبدا , حقا ان استشهاده كان مفاجئا و هو بمثابة فاجعة للمجاهدين "
أبو محمود أحد أبرز قادة و مؤسسي سرايا القدس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" إن العدو يستهدف حركة الجهاد بالاغتيالات والاعتقالات ، وهذا الاستهداف لم يتوقف ولم ينتهي , نحن نخوض صراعاً طويلاً ومريراً مع العدو الذي يحتل أرضنا ونحن نعلم أن هناك فاتورة كبيرة من التضحيات الجسام , ومهما بلغت جسامة التضحيات فسنبقى مستعدون دوماً لدفع الثمن , و رغم هذا الاستعداد إلا إننا نعترف أن استشهاد الخواجة قاسياً ومؤثراً على الجهاد الإسلامي , و أقل وصف يمكن أن نصف به عظم قدر القائد الخواجة هو أن نقول الشهيد القائد محمود الخواجة قائد أركان الجهاد الإسلامي"
الأستاذ. خالد البطش القيادي بحركة الجهاد الإسلامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" محمود الخواجة رجلا شجاعا قادرا على مقارعة الاحتلال, أذاق الجنود من نفس الكأس , لو وزنا الذهب في كفة و أبو عرفات في كفة لرجحت كفة أبو عرفات الخواجة , نعم هو لدينا أغلى من الذهب و أغلى من كل شيئ , كنت أتمنى لو بقي أبو عرفات ليعلم الجميع فن قتل اليهود , و لكن للأسف فقدت فلسطين ابنا غاليا من أبنائها و بطلا من أبطالها الشجعان "
الشيخ أحمد ياسين , مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" لقد كان محمود الخواجة رجلا غير عاديا , لقد حمل أمانة المقاومة و أدى رسالته كاملة , و قدم واجبه على أكمل وجه , كل هذا لم يبعده عن ممارسة دوره كانسان طبيعي , حقيقة انه رجلا استثنائي , نال الشهادة التي كان يصبوا إليها بعدما أذاق العدو طعم الموت المر "
الباحث و المحلل السياسي الأستاذ حسن عبدو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" نحن انتمينا لسرايا القدس منذ البداية لنسير على خطى القائد أبو عرفات , انه كان معلما و مدرسة فريدة من نوعها , لا يمكن أن تتكرر , لقد خسرت فلسطين أهم و أبرز قادتها العسكريين الأوائل , الآن و بعد مرور أعوام على اغتياله نستطيع أن نقول إن حلم أبو عرفات بدأ يتحقق , البذرة التي زرعها أصبحت الآن مثمرة و أول ثمراتها كان الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة "
أبو محمد , أحد القادة الميدانيين في كتيبة الشاطئ ( كتيبة الشهيد محمود الخواجة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

