الإعلام الحربي ـ خاص
أبدى العدو الصهيوني تخوفه الشديد من المخيمات الصيفية التي تقيمها حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة , التي تظهر مدى تأثر الأشبال بثقافة المقاومة.
وقالت صحيفة "يديعوت احرنوت"، أن الأطفال يتدربون ليصبحوا في المستقبل مقاومون يواجهون الكيان الصهيوني, متناسياً الجرائم التي يرتكبها بحق أطفالنا من قتل واعتقالات وحرم من أبسط الحقوق التي يتمتع بها أطفال العالم.
جاء هذا في الوقت الذي يقوم به أطفال الصهاينة بالتدرب على السلاح والكتابة على الصواريخ التي تقتل وتستهدف المدنيين , وينبع ذلك من الحقد الدفين الذي كرسه قادة العدو في نفوس الأطفال الصهاينة.
كما أن الاحتلال الصهيوني يعتقل عدد كبير من الأطفال في سجونه , ويعذبهم ويحاكمهم دون أي مبرر , دون التفات للقوانين والشرائع الدولية التي تحفظ حقوق الطفل.
وفي المقابل, حركة الجهاد الإسلامي تغرس ثقافة الانتماء للإسلام وفلسطين والجهاد من خلال برامجها ونشاطاتها, وهذا بالتأكيد يغيظ العدو الذي راهن على طمس هذه الثقافة وظن أن شعبنا سيرفع الراية البيضاء .
كما أن دعاية العدو الصهيوني هي تحريض وتضليل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل, تهدف من خلاله إلى التبرير لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات. العدو الصهيوني فشل في إلحاق الهزيمة بالمقاومة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني من خلال دفعه لنبذ المقاومة من خلال عدوانه الهمجي على أهل غزة.
وفي ظل العدوان الغاشم على شعبنا , تقوم المقاومة الفلسطينية بإعداد وتنشئة جيلاً مقاوماً ليكون قادراً على تحمل أعباء الصراع والمواجهة في المستقبل.


















