الأسير ثائر حلاحلة لم يتلقّ أي علاج وعائلته تناشد لإنقاذ وضعه

الأحد 16 يونيو 2013

الإعلام الحربي – الخليل

 

ناشدت عائلة الأسير ثائر حلاحلة (34 عاماً) من مدينة الخليل، جميع الجهات الحقوقية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل لإنقاذ ابنها المريض.

 

ونقل مركز أحرار للأسرى عن عائلة الأسير حلاحلة أن ابنها المعتقل منذ تاريخ 10/4/2013، والذي اكتشف مؤخرًا أنه يعاني من فيروس الكبد الوبائي لم يحصل على أي علاج حتى اللحظة، وإن هناك تخوفًا كبيرًا من تدهور وضعه.

 

بدوره، أكد مدير مركز أحرار فؤاد الخفش، إن الأسير ثائر حلاحلة والذي اعتقلته سلطات الاحتلال من مدينة رام الله، بعد أشهر من الإفراج عنه، لم يكن يعاني أي ألم، وإن مرضه جاء نتيجة استعمال الطبيب أدوات ملوثة في علاج أسنانه داخل سجن عسقلان.

 

وقال الخفش: "إن استمرار الإهمال الطبي ضد ثائر يؤدي إلى تضاعف حالته المرضية، لا سيما وأن هذا الفيروس يعتبر خطيرًا للغاية في حال عدم متابعته منذ البداية، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة".

 

كما حذر الخفش، وهو الباحث والناشط في شؤون الأسرى الفلسطينيين، من استمرار الحملة الصهيونية التي تشنها سلطات الاحتلال داخل سجونها من تعمد في عدم العلاج اللازم واستمرار الإهمال في إعطاء العلاج اللازم للأسرى المرضى.

 

والأسير ثائر حلاحلة لا يزال موقوفًا ويقبع حاليًّا في سجن عوفر، وهدد بإضراب مفتوح عن الطعام في حال لم يُعطَ العلاج اللازم.