الإعلام الحربي – القدس المحتلة
تبين من معطيات عرضتها وزارة البيئة الصهيونية خلال جلسة الحكومة أمس الاحد، أن معظم سكان "تل أبيب" المحتلة والقدس ليس لهم تحصين أمام الصواريخ.
وتحدثت المعطيات التي تتطرق للعام الماضي (2012)، أن 54% من سكان تل أبيب، و55% من سكان القدس، و30% من سكان حيفا ليس لهم ملاجئ أو أي شكل من اشكال التحصين الأخرى.
واوضحت المعطيات أن هناك حوالي 73% فقط من السكان يمتلكون مكان تحصين مناسب سواء أكانت ملاجئ عامة أو مشتركة أو غرفة داخلية محصنة، مقابل أكثر من اثنان مليون شخص ليس لديهم تحصين.
ونقلت صحيفة "هآرتس" في شهر أغسطس الاخير عن رئيس هيئة قيادة الجبهة الداخلية العميد "تسيكى تسلير"، قوله: "أن لـ 30% من الصهاينة هناك مكان محصن في منزلهم الخاص، والربع ليس لهم تحصين بتاتاً".
وفي غضون ذلك صادقت الحكومة الصهيونية أمس الاحد، على إنشاء لجنة خاصة لمعالجة الفجوات في التحصين برئاسة وزير حماية الجبهة الداخلية "جلعاد أردان".
وجاء في بيان للحكومة أن إنشاء اللجنة جاء على أثر التهديدات التي تواجه الكيان , وفي أعقاب فشل مشروع (التحصين 38) الذي عالج موضوع تحصين المباني السكنية من الهزات الارضية والصواريخ.
وحسب القرار ستقوم اللجنة بفحص ودراسة الموضوع، ومن ثم ستقدم توصياتها للحكومة خلال أربعة شهور من الان، من أجل تطوير مستوى التحصين للمباني السكنية العامة.
كما كشفت معيطات أخرى قدمها وزير حماية الجبهة الداخلية للحكومة النقاب عن وجود حوالي 700 ألف شقة سكنية غير محصنة.

