الإعلام الحربي – غزة
أكد عدد من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال ، الثلاثاء، عن دخولهم مرحلة الخطر نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى المرضى.
وأكد الأسير معتصم رداد في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس"، أنه يعاني من نزيف وارتفاع في ضغط الدم، تم على إثر ذلك نقله إلى مستشفى مائير لإجراء الفحوصات التي استمرت لإحدى عشرة ساعة وتم إعادته بعد ذلك إلى سجن "هداريم"، ولكنه تفاجأ بإعادة نقله إلى مشفى سجن الرملة وهو يعاني من النزيف والضغط.
وأوضح الأسير أن الأطباء أجروا له مزيداً من الفحصوصات لمعرفة أسباب النزيف والضغط وتم إعطاءه "الكورتيزون", فيما أظهرت الفحوصات بأن جهاز المناعة لديه ضعيف جداً.
وأكد الأسير في رسالته أنه ما زال يعاني من ألم شديد في منطقة الأمعاء وفي جميع أنحاء جسده مع زيادة في النزيف وارتفاع في ضغط الدم بشكل كبير.
وأشار رداد إلى أن إدارة السجن وعدته بإجراء المزيد من الفحوصات خلال الأسبوع القادم، منوهاً إلى أنه ومنذ خمسة أعوام يعاني من نفس الأعراض وتم إعطاءه أكثر من 40 إبرة كيماوية ولكن الأمر يزداد صعوبة.
يذكر أن الأسير معتصم رداد من قادة سرايا القدس في مدينة طولكرم ومحكوم بالسجن لمدة 20 عاما أمضى منها سبع سنوات ونصف السنة، كان تقدم بطلب الإفراج المبكر عنه لحالته الصحية لكن طلبه قوبل بالرفض من محاكم الاحتلال.
وفي رسالة أخرى للأسير معتز عبيدو وصلت "مهجة القدس"، أكد الأسير أن وضعه الصحي غير مطمئن حيث يعاني من مشاكل صحية منذ ثلاثة سنوات ويتم وعده بإجراء فحوصات طبية للاطمئنان عليه من قبل مصلحة السجون إلا أن كل ذلك لم يتحقق منه شيء.
وأكد الأسير عبيدو في رسالته أنه موصول بكيس للبول وآخر للبراز، منوهاً أن العديد من الجمعيات والمؤسسات قامت بزيارته لكن للأسف لم تقدم له أي شيء فيما يتعلق بمتابعة وضعه الصحي.
يشار أن الأسير معتز عبيدو يعد من كوادر الجهاد الاسلامي ومصاب برصاص دمدم في الحوض ما سبب له شلل نصفي إضافة إلى تفجر أمعاءه وضعف في القدم اليمنى.
كما تلقت مؤسسة مهجة القدس رسالة من الأسيرين المضربين عن الطعام عماد البطران وأيمن حمدان، اكدا فيها على مواصلتهما إضرابهما رغم الضغوط الذي تمارسه مصلحة السجون عليهما لوقف إضرابهم.
وأشار الأسيران إلى أنهما قاطعا العيادة منذ عشرة أيام، نافيين أن يكونا قد علقا إضرابهما كما روجت لذلك مصلحة السجون الصهيونية. حيث تم اليوم نقل الأسير البطران إلى مشفى "شعاري تصيدك" في القدس المحتلة لتدهور حالته الصحية حيث يعاني من هبوط حاد في ضغط الدم.
وأوضح الأسيران أن وضعهم الصحي صعب للغاية حيث يعانون من أوجاع في الظهر والقدمين. كما أكدا أن الأسير عادل سلامة حريبات المضرب عن الطعام لليوم الـ(27) على التوالي يعاني هو الآخر من وضع صحي سيء حتى أنه لا يستطيع أن يخرج لزيارة المحامين وهو بحاجة لكرسي متحرك وإدارة السجن حتى اللحظة لم ترد عليه في الأمر, كما بينت الفحوصات الطبية للأسير حريبات أن لديه دم في البول.
من جانب آخر أكد أسرى الجهاد الإسلامي في سجن عوفر اليوم, أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت أمس الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ (27) على التوالي أيمن علي اطبيش من الخليل إلى مشفى سجن الرملة لتدهور وضعه الصحي.
من جانبها تؤكد مؤسسة القدس على ضرورة أن تقوم لجنة طبية بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الحفاظ على صحة الأسرى المرضى ومتابعة أوضاعهم الصحية قبل فوات الأوان.
كما وتناشد المؤسسة مختلف المؤسسات والجمعيات الحقوقية والمدافعة عن حقوق الإنسان بالعمل على إطلاق سراح أسرانا خاصة المرضى والمضربين منهم، مطالباً الجهات الرسمية والشعبية من أبناء وطننا بهبة رسمية وشعبية نصرة لأسرانا في سجون الاحتلال.

