أمن السرايا يسرد لـ"الاعلام الحربي" ذلك.. كيف يُساوم العدو المرضى عبر المعابر ؟

الخميس 20 يونيو 2013
الإعلام الحربي –  خاص
 
يكثف العدو الصهيوني جهوده لجمع اكبر كم ممكن من المعلومات عن المقاومة الفلسطينية, محاولاً بشتى الطرق والوسائل إسقاط أكبر قدر ممكن من أبناء شعبنا في وحل العمالة والخيانة للدين والوطن.
 
وتعد ظاهرة استفزاز مرافقي المرضى الذين يمرون عبر المعابر الصهيونية إحدى تلك الأساليب التي يستخدمها العدو لجمع المعلومات أو للإسقاط في وحل العمالة.
 
ورصد جهاز أمن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حالة ابتزاز تعرضت لها سيدة فلسطينية كانت ترافق نجلها المريض الذي حُول للعلاج داخل مستشفيات الكيان الصهيوني.. وسرد جهاز أمن السرايا لموقع "الإعلام الحربي" قصة الابتزاز كالتالي: لاحظت الأخت هبة أن المعبر به عدد كبير من المجندات ذات السحنة الغربية "شقراوات", وأثناء تواجدها داخل إحدى الغرف الموجودة في المعبر دخل عليها ضابط المخابرات الصهيونية وكانت لهجته حادة جداً ودار بينهما الحوار التالي:
 
• ضابط المخابرات: ليش ما تروحي على مصر تعالجي ابنك؟
• هبة:  طبيعة المرض تحتم ذلك.
• ضابط المخابرات: شو رأيك بدولة إسرائيل ؟ انتو ناس جاحدة ؟ ستبكون على حذاء الصهيوني
ثم سألها ضابط المخابرات عن عدة أمور .. ذكرت منها الأخت:
• رامي زوجك جهاد أم حماس ؟
• مين بتعرفي من صحاب زوجك رامي ؟
• إبراهيم ابنك ملتحي ؟
• هل عنده سيارة ؟ شو لونها ؟ ايش نوعها ؟
• وين بيسهر ابنك ؟
• قديش دخل ابنك ؟
• هل عندك مشكلة عائلية ؟
• ثم سألها عن جيرانها ؟
 
ثم صادر ضابط المخابرات جوال تلك السيدة وسألها عن بعض الأرقام الموجودة في جوالها, وعن انتماءاتهم, ثم قدم لها صور مجاهدين على صلة قرابة بها وسألها عنهم, وأجابت الأخت هبة بالنفي وعدم المعرفة على جميع الأسئلة.
 
ثم جلست الأخت لوحدها مدة طويلة بعد المقابلة قدرتها بساعتين, بعدها دخل عليها ضابط مخابرات آخر كلمها بصورة سلسلة وقدم لها شاي بالنعناع وماء بارد, ورحب بها وزعم أن الكيان لا يفرق بين أحد وتمنى الشفاء لنجلها المريض, وحاول انتزاع المعلومات منها من خلال أسلوب اللين, ولكنها صممت على موقفها الأول.
 
وأكد أبو مالك القائد في جهاز أمن سرايا القدس للإعلام الحربي أن مخابرات العدو تحاول الحصول على معلومات عن المقاومة أو تجنيد للعملاء من خلال ابتزاز مرافقي المرضى الذين يمرون عبر المعابر لا سيما معبر ايرز الواقع شمال قطاع غزة.
 
ولفت إلى أن أمن السرايا رصد عدة محاولات لتجنيد عملاء عبر ابتزاز مرافقي المرضى الذين تلقوا تحويلات للعلاج داخل أراضينا المحتلة عام 48, مشيراً إلى أن العدو في بعض الحالات يساوم ذوي المرضى إما التخابر معهم أو سيتم منعهم من الحصول على علاج.
 
وأصدر أبو مالك مجموعة من التوصيات للمواطنين الذين يمرون عبر المعابر التي يسيطر عليها العدو الصهيوني وهي :
1. محاولة الحصول على تحويله علاج في مكان غير الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 ( مصر مثلاً ) إلا إذا استدعت الضرورة ذلك.
2. الإجابة بالنفي عند استفسار العدو عن أي معلومة.
3. في حال كان الأخ المرافق قريب المجاهدين في المقاومة يجب عليه إبلاغهم.
4. عدم اصطحاب جوال يحتوي أرقام عديدة، وحمل جوال فيه أرقام الأهل فقط، وفي حال سؤال المخابرات عن ذلك الاعتذار بأنه لا يعرف للجوال مثلاً.
5. بعد انتهاء المقابلة الإبلاغ عما حصل الجهات الأمنية المختصة.
 
وشدد على أن أمن السرايا يواصل جهوده لبتر ظاهرة العملاء التي يحاول العدو الصهيوني من خلالها وضع المقاومة في دائرة الاستهداف والملاحقة، وسد كل محاولات العدو الصهيوني بأجهزته الخبيثة للنيل من شعب المقاومة.
 
وختم أبو مالك حديثه بالقول: "جهاز أمن سرايا القدس سيواصل نشاطه وتكتيكه الأمني وبإذن الله سيتم القضاء بشكل كلي على ظاهرة العملاء التي تم تحجيمها بفعل الجهود المباركة التي يبذلها مجاهدي جهاز الأمن, والجهات المختصة". مؤكداً على أن حملات التوعية والإرشاد للمجاهدين ولأبناء شعبنا ستستمر عبر موقع الإعلام الحربي والنشرات الأمنية التي تصدر بين الفينة والأخرى.