مخطط لبناء مصاعد وممرات تحت الأرض تصل لساحة البراق

السبت 22 يونيو 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة         

 

كشف المحامي قيس يوسف ناصر أن "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" التابعة لما تسمى وزارة الداخلية الصهيونية أودعت هذا الأسبوع مخططًا هيكليًا جديدًا لبناء مصاعد وممرات تحت الأرض بين الحي اليهودي في البلدة القديمة وساحة البراق لربط الحي مباشرة بساحة البراق ولبناء مركز لزوار الساحة ومنطقة تجارة قربها.

 

وقال ناصر في بيان صحفي إن شركة صهيونية تدعى "شركة ترميم وتطوير الحي اليهودي في البلدة القديمة بالقدس" تدعي أنها المالك للأرض التي يسري عليها المخطط، هي من أعدت المخطط وقدمته للجنة المذكورة.

 

وبحسب المخطط الجديد، فانه سيتم استبدال الدرج المؤدي من الحي اليهودي لساحة البراق، والمسمى "درج الراب يهودا هليفي"، بإقامة مصعدين كهربائيين يربطان بين الحي اليهودي وساحة البراق، إضافة إلى إقامة مركز للزوار ومنطقة تجارية.

 

وأوضح ناصر أن المصعد الأول سيكون عاموديًا، والثاني سيكون أفقيًا، كما يشتمل المخطط على تخصيص مركز للزوار وعلى منطقة للتجارة.

 

ويتطلب المخطط تنفيذ حفريات واسعة تحت الأرض وتحت ساحة البراق، والتي ستنفذها الشركة المذكورة بإشراف سلطة الآثار الصهيونية، وهو ما يهدد الآثار العربية والإسلامية في المنطقة بالاندثار من أجل تنفيذ المشروع.

 

ووصف المشروع بأنه "فصل جديد في تنفيذ المخطط الصهيوني الشامل لتحويل ساحة البراق مركزًا للشعب اليهودي والسيطرة التامة على هذا المنطقة".

 

وبين أن الجمهور المعني يستطيع تقديم الاعتراضات على المشروع خلال شهرين، وسيقوم المجلس الإسلامي الأعلى داخل الأراضي المحتلة عام 48 برئاسة محمود مصالحة بتقديم اعتراض مفصل على المخطط كما فعل سابقًا بشأن المخططات الهيكلية الصهيونية في ساحة البراق.

 

بدوره، عقب مصالحة على المخطط، قائلًا “علينا التصدي لكل المشاريع الصهيونية التي تهدد الوجود العربي والإسلامي في القدس"، مؤكدًا أن المجلس الإسلامي يعمل دائمًا بالتعاون مع المحامي قيس ناصر على التصدي للمخططات الهيكلية في ساحة البراق.

 

وأضاف "استطعنا تجميد العديد منها، وأكبر مثال على ذلك هو مخطط باب المغاربة"، مشددَا على أن تجميد هذه المخططات يعطي الجهات الفلسطينية والإسلامية المحلية والدولية المساحة الزمنية الكافية للعمل سياسيًا على إبطال هذه المشاريع للحفاظ على هوية القدس الفلسطينية.