القيادي أبو حسنين: القضية الفلسطينية بحاجة لنموذج الشهيد محمود الخواجة

السبت 22 يونيو 2013

الإعلام الحربي – خاص

 

تطل علينا اليوم الذكرى السنوية الثامنة عشر لاغتيال القائد الجهادي الكبير محمود عرفات الخواجة , قائد و مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

 

مراسل الإعلام الحربي لـسرايا القدس بلواء غـزة، التقى بالقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ صلاح أبو حسنين "أبو أحمد" الذي أكد على أن حاجة القضية الفلسطينية لنموذج الشهيد محمود الخواجة أكثر من أي وقت سبق, خاصة في ظل انحراف بوصلة الكثير من بنادق المقاومة .

 

وأضاف أبو حسنين: "الشهيد كان يتحلى بعديد من الصفات منها الصبر والشجاعة والسرية والصمت , قائلاً : " نشعر بأكثر من أي وقت مضى بحاجتنا إلى النموذج الذي كان يشكله ويمثله القائد محمود الخواجة , والذي اختصره في صفات نحن بأمس الحاجة إليها في وقتنا الحاضر ( الصمت, التواضع , البساطة , الصبر , الشجاعة , السرية ) كل هذه الصفات كانت تمثل شخصية الشهيد القائد أبو عرفات".

 

وتابع القيادي أبو حسنين حديثه لـ"الاعلام الحربي" قائلاً: "عندما اغتيل القائد الخواجة تفاجئ الكثير من الناس بأن الخواجة كان قائداً للجهاز العسكري للحركة و هذا يدل على النجاحات العظيمة التي شكلت تاريخا مهما لحركة الجهاد الإسلامي في مقاومتها ضد الاحتلال, سواء على المستوى المادي أو المستوى المعنوي في التأثير في القضية الفلسطينية, لذا نستطيع أن نقول أننا فقدنا مكونا و رقما أساسيا باغتيال الشهيد القائد محمود الخواجة ".

 

وأشاد أبو حسنين في الشخصية الأمنية التي كان يتمتع بها القائد محمود الخواجة ، معتبراً أنها من أوصلته إلى هذه الحالة المتواصلة و المؤثرة في عمله الجهادي, حيث إن عمله بصمت و بعيدا عن الأضواء و عن حب الظهور توج بضربات قاسية للمحتل كـعملية بيت ليد وعملية كفار داروم وغيرها من العمليات النوعية".

 

أما عن علاقة الشهيد وتأثيره بفصائل العمل الوطني فقال أبو حسنين : "كان الشهيد القائد أبو عرفات بمثابة صمام الأمان للعمل الجهادي لما تملكه من إمكانيات قيادية و إدارية و لما يتمتع به من علاقات قوية بفصائل العمل المقاوم على أرض فلسطين, مما أدى إلى هذا الإبداع الذي شكلته قوى المقاومة في عملها ضد المحتل".

 

وحمل القيادي في الجهاد أبو حسنين أجهزة أمن السلطة المسئولية عن كشف ظهر الشهيد الخواجة للاحتلال قائلاً: "نعتقد أن لأجهزة أمن السلطة كان درواً مركزياً و رئيسياً في تحديد طبيعة عمل الشهيد القائد الخواجة , و ذلك بعد اعتقالات تمت قبيل اغتياله، أدت إلى كشف حقيقة عمل الشهيد القائد محمود الخواجة مما ساعد الاحتلال لاحقا على اتخاذ قرار تصفيته من قبل العدو الصهيوني".

 

و ختم حديثه بكلمات وصف فيها الشهيد القائد محمود الخواجة قائلاً:" لقد عاش كبيراً و استشهد كبيراً, عمل في صمت و رحل في صمت , غرس بذرة و أصبحت الآن ثمراً يافعاً, كل فلسطين تبكيك يا محمود الخواجة ".