ماذا يُحضر العدو الصهيوني للمواجهة المقبلة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ؟

الإثنين 30 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي –وكالات:

 

يواصل الجيش الصهيوني استعداداته على الجبهة الشمالية، ولم يعد الأمر مقتصراً على التدريبات العسكرية براً وجواً وبحراً، إضافةً إلى المناورات المشتركة مع الجيش الأمريكي، بل خصص موازنة كبيرة للتدريب على الأجهزة الإليكترونية، ومنها أجهزة "تقمص الشخصية".

 

ولفتت الإذاعة العبرية العامة إلى أن أبرز ما في هذه الأجهزة هو كيفية توجيه ضربات مكثفة وصائبة نحو عناصر "معادية" في الأحياء وبين البيوت، فيما الجنود بدورهم يصوّبون بنادقهم نحو الهدف، وتشمل التدريبات أيضاً محاكاة سيناريوهات تتوقعها تقارير عسكرية صهيونية بينها احتمال اختطاف جنود وهو أكثر ما يقلق الكيان الصهيوني في هذه الفترة.

 

كما خصص الجيش الصهيوني موازنة لصناعة طائرات من دون طيار من النوع الذي يمكن تفكيكه ووضعه داخل حقيبة مع جهاز مشغل للطائرة ويمكن استخدامها لاستكشاف الهدف من بعد ثلاثمائة متر على الأقل.

 

ويركز الجيش الصهيوني على صناعة "الروبوت" وينوى تصنيع كمية كبيرة من جهاز "أى - بوى" وهو على شكل كرة، ويحتاجه الجيش الصهيوني في حال تجدد المواجهات في الأراضي المحتلة وداخل قطاع غزة مع فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ يساعده على استكشاف المخابئ والأنفاق والبيوت الملغومة، وإمكان تفكيكها قبل اقتحام الوحدات العسكرية المكان.