صور.. سرايا القدس تُودع القائد رائد جندية

الأحد 23 يونيو 2013

الاعلام الحربي - خاص

 

زفت حركة الجهاد الإسلامي و جهازها العسكري سرايا القدس الشهيد القائد رائد جندية " أبا القاسم" الذي اعتبرته أحد أبرز قادتها الميدانيين وقائد الوحدة الصاروخية الخاصة في لواء غزة.

 

جماهير غفيرة من أبناء و كوادر ومناصري حركة الجهاد يتقدمهم قيادتا الحركة الجهادية و سرايا القدس, خرجت في جنازة مهيبة بعد صلاة العصر من المسجد العمري بغزة متجهة نحو بيت الشهيد رائد جندية لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة ومن ثم الى مقبرة الشهداء، ليوارى الثرى بجانب من أحب وودعهم بالدنيا من رفاق دربه العظماء: " فائق سعد وعادل وسهيل جندية وحازم ومعتز قريقع واحمد ومعتصم حجاج وعبيد الغرابلي ومرضي حجاج وادهم محمد الحرازين ...... ".

 

من جهته، أكد الشيخ خالد البطش عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي أن الشرطة التابعة للحكومة المقالة هي من تتحمل المسئولية الكاملة لما حدث وان الخطأ الذي ارتكبته ولا يغتفر.

 

وشدد الشيخ البطش على ضرورة إعلان نتائج التحقيق بشكل سريع وكذلك يجب على الشرطة ان تلتزم حدودها في التعامل مع الحركة الجهادية حسب العرف التنظيمي من خلال لجان التنسيق المعروفة .

 

كما اعتبر الشيخ البطش حادثة اغتيال الشهيد رائد جندية خسارة لمشروع المقاومة و أنه من العار قتل شاب مجاهد هب ثائرا غاضبا للثأر لدماء الشهيد احمد الجعبري خلال معركة السماء الزرقاء في شهر نوفمبر الماضي.

 

ومن جهة أخرى، قال "أبو الوليد" أحد رفاق الشهيد جندية في المقاومة أن استشهاد رائد على يد الغدر و الخيانة كان فاجعة كبرى, ذاكرا انه شارك بشكل ملحوظ في معركتي بشائر الانتصار و السماء الزرقاء وله العديد من المهام الجهادية المشرفة.

 

فيما استنكر "أبو عرفات" أحد كوادر الجهاد المشاركين في الجنازة تمادي أجهزة الحكومة المقالة في التعرض للمجاهدين واستخدام السلاح بهمجية ضدهم .

 

و تابع ابو عرفات حديثه، أنه ليس غريبا على من قتل رامي سلامة وفهيم الشاعر ونضال الداية وغيرهم ان يكمل مسيرته بقتل الشهيد رائد جندية نيابةً عن العدو الصهيوني الذي كان مطلوباً له على مدار السنوات السابقة.