الإعلام الحربي – القدس المحتلة
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ، "إن سلطات الاحتلال وأذرعه التنفيذية بدأت بحفريات جديدة متزامنة في وقت واحد في ثلاثة مواقع قريبة من المسجد الأقصى المبارك".
وذكرت المؤسسة أن الحفريات الجديدة تأتي في وقت يعكف فيه الاحتلال على تغيير الطابع الإسلامي العريق لمحيط الأقصى، وتحويله الى محيط تكثر فيه البنايات التهويدية، بالإضافة الى التوصيل بين شبكة الأنفاق التي يحفرها حول وأسفل المسجد الاقصى من جهة، وتشبيكها مع المرافق التهويدية التلمودية التي ينفذها أو يخطط لتنفيذها قريبًا.
وبينت أن الاحتلال ما زال يواصل عمليات الحفر في منطقة طريق باب المغاربة، بل وسع من رقعة الحفريات بشكل ملحوظ في الايام الأخيرة، وما زال يستكمل عمله في أعمال "ترميم وإنشاء" لتهيئة فراغات جوفية أسفل لطريق باب المغاربة، ومنها "بقايا مسجد ومدرسة الأفضل بن صلاح الدين الأيوبي"؛ بهدف تحويلها إلى كنس يهودية للنساء.
وحذر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حنا عيسى، من بدء سلطات الاحتلال الصهيوني حفريات جديدة في منطقة الطرف الجنوبي لطريق باب المغاربة، والطرف الشرقي للقصور الأموية جنوب المسجد الأقصى، والطرف الجنوبي لمدخل حي وادي حلوة، وجميعها قرب المسجد الأقصى المبارك.
وعتبر عيسى السلسلة الحفريات استكمالًا لمخطط تهويد المسجد المبارك وطمس معالمه الإسلامية، وإحاطته بمعالم يهودية تلمودية تمهيداً للسيطرة الكاملة عليه، وفتح أبوابه للمستوطنين والمتطرفين.

