أكبر كتيبة في جيش العدو تراقب "حزب الله"

السبت 29 يونيو 2013


الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

يدعي الجيش الصهيوني أن كتيبة استخبارية كبيرة على الحدود الشمالية ترصد عن كثب تحركات عناصر حزب الله اللبناني الذين يجوبون القرى الحدودية بالزي المدني "ويخبئون الأسلحة الثقيلة والصواريخ داخل المنازل استعدادا للحرب القادمة مع الكيان" حسب تقرير لصحيفة الجروساليم بوست الصهيونية باللغة الإنجليزية.

 

يقول التقرير الذي نشر السبت أن كتيبة "النورس ثاني أكبر كتيبة في الجيش الصهيوني" قد أنهت هذا الأسبوع تدريبا شاقا استغرق خمسة أسابيع في الجليل الأعلى يهدف إلى إعداد عناصر الكتيبة لكافة الاحتمالات.

 

ويدعي التقرير أن عناصر الكتيبة أنهوا العديد من المهمات الأمنية التي من خلالها أضافوا العديد من الأهداف التي سيقصفها الجيش الصهيوني في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع حزب الله مستقبلا.

 

وستكون مهمة الكتيبة المذكورة في حال اندلاع القتال تقديم صورة أولا بأول حول التطورات في الميدان مما سيتيح لجيش الاحتلال "القدرة على توجيه ضربات محكمة لمواقع العدو" على حد وصف الصحيفة.

 

يقول قائد الكتيبة يفتاح سيبوني، في حديثه لمراسل الجيروساليم بوست "إننا نرصد تحركات حزب الله وبناء على ذلك نجري تحديثا أولا بأول لقائمة الأهداف التي سنهاجمها. إننا نضيف أهدافا جديدة باستمرار وهذا هو الهدف الاساسي من نشاطاتنا."

 

ويضيف قائد الكتيبة مفاخرا "نحن لسنا صيادي أسماك ننتظر من يقضم الطعم، بل نبحث جاهدين عن أهدافنا."

 

وحول طبيعة الدور الذي ستلعبه الكتيبة أثناء الحرب، يقول قائدها إن عمل جنوده لا يقتصر على تحديد مواقع الأهداف، بل يجب عليهم أن يرسلوا معلومات دقيقة حول موقع الأهداف في ساعة الحسم للوحدة "91" المتمركزة في الجليل، والتي بدورها ستتولى التنسيق لمهمات في الجبهة الأمامية أثناء الحرب مع حزب الله، على حد وصفه.

 

أما عن تحركات عناصر حزب الله فيدعي قائد الكتيبة أنهم يتخفون بالزي المدني، وأنهم يزرعون معداتهم ومنصاتهم بين المدنيين. "إننا نشاهدهم على طول المنطقة الحدودية،" على حد تعبيره.

 

بدوره يقول معد التقرير إن لدى حزب الله قرابة 80,000 صاروخ موجهة نحو أهداف في الكيان، ويدعي أن معظم منصات الصواريخ موجودة في القرى الشيعية في الجنوب اللبناني.

 

وفيما يتعلق بطبيعة المهمات التي تنفذها كتيبة المراقبة يضيف التقرير أن الجنود يعملون بهدوء، ويقيمون نقاطا عسكرية كاذبة للتمويه، بينما يختبئون في مواقع سرية قد تصل إلى يومين أو ثلاثة يخرجون إلى الميدان عدة ساعات كل أسبوع.

 

يساند هذه الكتيبة الاستخباراتية طواقم تراقب وتحلل مقاطع فيديو تردهم من كاميرات على طول المنطقة الحدودية يجري التحكم بها عن بعد. كما أن جنود الكتيبة يحملون أجهزة مراقبة ومجسات في غاية الدقة، على حد قول تقرير الصحيفة.