الإعلام الحربي – نابلس
واصل الاحتلال الصهيوني ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، مستغلا صمت عربيا ودوليا مطبقا تجاه ممارساته غير الإنسانية والقانونية.
فقد سجل النصف الأول من العام 2013، ارتقاء 16 شهيدا فلسطينيا، واعتقال 1790 مواطن، منهم 300 مواطنا خلال شهر يونيو الماضي.
فقد ارتقى 12 شهيداً من الضفة الغربية، من بينهم اثنين من شهداء الحركة الأسيرة، هما الأسيرين الشهيدين عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية، إضافة إلى ارتقاء 4 شهداء من قطاع غزة.
اما الاعتقالات فقد طالت نساء فلسطينيات وأطفال دون سن الثامنة عشر من العمر، ومسنين ونواب وقيادات سياسة ومحاضرين جامعيين وصحفيين.
وجاء في تقرير موسع صادر عن مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، الاثنين 1-7-2013 أن "الاعتقالات شملت كافة مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس، إضافة إلى وجود 25 حالة اعتقال من قطاع غزة، 5 حالات منها تم اعتقالهم على المعابر والباقية كانت في صفوف الصيادين".
أما عن توزيع المعتقلين على المدن الفلسطينية، فأظهر التقرير تصدر مدينة الخليل أعداد المعتقلين, تليها مدينة القدس، ثم نابلس، لافتا إلى تكرار حالات الاعتقال على معبر الكرامة الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والأردنية.
وجاء شهر فبراير الأعلى في أعداد المعتقلين حيث بلغ 382 حالة, يليه يناير 350 معتقلا, ومن ثم يونيو 300 حالة, وبعد ذلك مايو 263 حالة, فإبريل 259 معتقلا فلسطينيا, وكانت حصلية شهر مارس 236 معتقلا.
وبيّن التقرير ايضا ارتفاع عدد النواب والوزراء المعتقلين في السجون الصهيونية إلى 13 بعد أن رصد المركز اعتقال 7 نواب فلسطينيين من ممثلي الشرعية الفلسطينية خلال الفترة ذاتها، هم: النائب احمد عطون, حاتم قفيشة, عبد الجابر فقهاء, عماد نوفل, باسم الزعارير, محمود الرمحي, ومحمد جمال النتشة.
كما رصد المركز 33 حالة اعتقال لسيدات بينهن زوجات وقريبات أسرى في سجون الاحتلال افرج عن معظمهن, فيما لا تزال 17 أسيرة يقبعن في السجون من بينهن 3 أمهات هن: هبة بدير (أم لطفلتين), انتصار الصياد (أم لأربعة أطفال), نوال السعدي (أم لأحد عشر ابنا وبنتا وشهيدين).

