المتطرف ليبرمان يقوم بزيارة استفزازية لبلدة سلوان

السبت 06 يوليو 2013

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أجرى رئيس لجنة الخارجية والأمن في "الكنيست"، أفيغدور ليبرمان، أمس الجمعة جولة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة معززة ومشددة من قبل عناصر الشرطة والوحدات العسكرية الخاصة.

 

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن ليبرمان قام بجولة استفزازية في حي وادي حلوة برفقة مدير جمعية "العاد" الاستيطانية اليمينية دافيد بيري، وشملت الجولة البؤرة الاستيطانية المقامة على مدخل الحي والمعروفة بـ "عير دافيد"، وموقع الحفريات الصهيونية في منطقة العين بحي وادي حلوة.

 

وأشارت المصادر، إلى أن مواطنين فلسطينيين تجمهروا في حي وادي حلوة احتجاجاً على زيارة ليبرمان، الأمر الذي اضطره إلى تسريع جولته التي استغرقت عشر دقائق فقط.

 

وتعتبر هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها ليبرمان إلى سلوان، وكان سبقه إليها وزراء آخرون في حكومة الاحتلال على رأسهم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قبل حوالي شهر، حيث دشن هناك عددا من المشاريع التي ترعاها "العاد".

 

وقالت مصادر صهيونية إن ليبرمان حمل إلى المستوطنين في سلوان رسالة دعم سياسية من اليمين المتطرف في الكنيست الصهيونية، إضافة إلى ما تردد عن تقديم دعم مالي كبير للبؤر الاستيطانية في البلدة، بما يمكن من تعزيز قبضة "العاد" على محيط البلدة القديمة؛ حيث كانت حكومة الاحتلال عهدت إلى الجمعية الاستيطانية بإدارة تلك المنطقة والإشراف عليها.

 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن وفدا من كبار الأثرياء اليهود من الولايات المتحدة زاروا سلوان قبل نحو أسبوع والتقوا بيري وإدارة الجمعية الاستيطانية التي يرأسها، حيث تقرر مضاعفة دعم هؤلاء للمستوطنين في سلوان، وتكثيف العمل للاستيلاء على مزيد من عقارات البلدة.