عبر عملاء هاربين .. المخابرات الصهيونية تدفع بالمخدرات لغزة

السبت 06 يوليو 2013

الإعلام الحربي – وكالات

 

تسعى المخابرات الصهيونية بشكل محموم على إغراق قطاع غزة بالمخدرات وخاصة مخدر الأترمال بشكل متواصل، وتسعى لإدخاله لقطاع غزة بطرق شتى، أخرها عبر عملاء هاربين خارج القطاع.

 

وتستخدم المخابرات العملاء الهاربين من قطاع غزة إلى داخل الكيان في التنسيق مع بعض تجار المخدارات لإدخال المخدرات والمسكرات إلى قطاع غزة، بهدف إشاعة الجرائم والمشاكل الاجتماعية في القطاع.

 

وقد كشفت التحقيقات التي حصل عليها موقع أمني مختص بغزة أن عدد من مروجي المخدرات الذين ألقي القبض عليهم اعترفوا بأنهم كانوا يهدفوا لإغراق قطاع غزة بالمخدرات بالتنسيق مع عدد من العملاء الهاربين إلى الكيان.

 

ويتواصل تجار المخدرات مع عدد من عملاء المخابرات الصهيونية "الشاباك" المتواجدين في المناطق المحاذية لقطاع غزة وخاصة في منطقة "سيديروت" وبئر السبع التي يتواجد بها عدد من العملاء الهاربين، ويتم إدخال المخدرات إما عبر البحر أو عبر الحدود أو عبر الأنفاق الحدودية مع مصر.

 

وأكد مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط عدد من عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود الفاصلة مع قطاع غزة, وعبر المعابر التي تصل غزة بالاحتلال, مشيراً إلى ضبط كمية من المخدرات مخبئة في إحدى الشاحنات التي تدخل القطاع.

 

ولفت المصدر إلى أن المخدرات يتم إرسالها عبر عدد من العملاء المتواجدين في الأراضي المحتلة وخاصة في مدينة بئر السبع المحتلة, موضحاً أن رجال الأمن تمكنوا من إحباط عدد من عمليات تهريب المخدرات من الكيان لغزة عبر الأنفاق مع مصر.

 

ونوه إلى وجود خطة صهيونية مدروسة يتم من خلالها ضخ كميات كبيرة من المخدرات عبر العملاء الهاربين, بحيث تصل للقطاع عبر المعابر والحدود, كاشفاً النقاب عن إلقاء القبض على عميل كان يتلقى المخدرات عبر الحدود.

 

وتنشط شبكة من العملاء الهاربين الذي يتقاضون رواتب من قبل المخابرات الصهيونية مهمتهم إغراق غزة بالمخدرات وإسقاط الشباب الفلسطيني, وتعمل هذه الشبكة ضمن أحد أفرع الشاباك بما يسهل عمليات استهداف قطاع غزة.

 

وكانت الجهات الأمنية المختصة بغزة كشفت في وقت سابق عن محاولات من قبل العملاء الهاربين لإسقاط ذويهم المتواجدين في قطاع غزة.