الإعلام الحربي – خاص
تواصل
أجهزة أمن العدو الصهيوني جهودها لإسقاط اكبر عدد ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني
في مستنقع الخيانة للدين والوطن, مستخدمةً في سبيل ذلك شتى الوسائل والأساليب التي
يتم تطويرها بشكل مستمر مع مرور الزمن.
لم
يستثني العدو أي فئة من فئات المجتمع سواء كانوا شباباً أو أطفالاً أو حتى نساءً
وشيوخاً من محاولاته الحثيثة للإسقاط في وحل العمالة, واليوم سنسرد لكم قصة عميلة أسدل
جهاز امن سرايا القدس الستار عنها لموقع الإعلام الحربي.
تحمل
هذه القصة الواقعية في ثناياها الكثير من الدروس والعبر لكافة الفئات في المجتمع
وخاصة للأهالي وأولياء الأمور وللفتيات في مجتمعنا المسلم المحافظ المقاوم.
حرمان
العميلة
"رنا" كانت كغيرها من الفتيات تحمل طموحاً كبيرة أبرزها الحصول على معدل
علمي مميز, والزواج وتكوين أسرة مسلمة, ولكن الله عز وجل قدر وشاء أن تتأخر هذه
الفتاة في الزواج ويصبح لديها نوع من الحرمان العاطفي.
وكان
هذا النقص العاطفي الذي تعاني منه "رنا" مدخلاً كبيراً لأجهزة الموساد
الصهيوني لإسقاطها في وحل العمالة, حيث كانت "رنا" طالبة في إحدى
الجامعات الفلسطينية وخلال مسيرة دراستها تعرفت على فتاة اسمها "كريمة"
وتميزت كريمة باللباقة والروح المرحة مما جعلها تقتحم بسرعة قلب "رنا".
وبدأت
"كريمة" تدرس نفسية صديقتها "رنا" ومن خلال فترة طويلة من
التمحيص والتدقيق تأكدت أنها تعاني من حرمان عاطفي، نتيجة تأخرها في الزواج رغم
أنها كانت تتمتع بخلق والتزام.
ادعت
"كريمة" أنها خطبت وأن خطيبها فلسطيني يقطن طوال عمره خارج فلسطين وقد
أتى حديثاً, ووالديه متوفيان وليس له أقارب, وبدأت تثير مشاعر صديقتها بالحديث
الدائم عن خطيبها المزعوم وتروي قصصاً وأكاذيب لصديقتها الضحية "رنا" لا
أساس لها من الصحة.
إغراء
وبات
الحديث الدائم لـ"كريمة" عن خطيبها وهداياه التي لا تتوقف, ورسائل الحب
والغرام والعشق التي يرسلها باستمرار لها عبر الهاتف الجوال, كما كانت تطلع
صديقتها "رنا" على أمورها الخاصة بينها وبين خطيبها المزعوم, وكان الهدف
من كل ذلك إشعال نار الحرمان العاطفي لـ"رنا" الذي كان سبباً في
اسقاطها".
وبعد
ثلاثة شهور من الحديث المستمر عن هذه الأمور المحرمة المثيرة للشهوة والعاطفة,
قالت "كريمة" لصديقتها "رنا" أن أحد أصدقاء خطيبها سيأتي من
خارج فلسطين ليخطب بنت من غزة وهو وسيم ولديه أموال طائلة, وقالت لها "ما
رأيك أن أدله عليكِ" .. وبدون تردد أجابت الضحية "رنا" نعم توكلِ على
الله.
وباتت
الضحية "رنا" تفكر ليل نهار في ذاك الشاب الوسيم الذي سيأتي على الجواد
الأبيض ليحقق لها أحلامها الوردية.. وبعد أيام قلائل قالت "كريمة"
لصديقتها "رنا" أن العريس يريد أن يرى صورتك ويتعرف عليكِ.. فردت
"رنا" بالقول أنها لن تستطيع تلبية ذلك الطلب, فإذا أراد ذلك الشاب أن
يخطبني على سنة الله ورسوله فليتوجه إلى بيت أهلي بشكل رسمي وليدخل البيت من بابه.
وبدأت
كريمة تقنع صديقتها "رنا" بضرورة تلبية طلب ذلك العريس المزعوم, ومع
اشتياق "رنا" للزواج ومع خشيتها من ضياع ذلك العريس استجابت لطلب
صديقتها وأعطتها بعد يوم صورة لها, تصورتها خصيصاً وكانت قد تزينت فيها وارتدت
أجمل الثياب.
ولم
تكتفي كريمة بهذا الطلب, بل قالت لصديقتها أن العريس أعجبته الصورة, ولكن يريد أن
يجلس معك وجها لوجه ليتعرف على شخصيتك عن كثب، مبررةً ذلك بأن عادتهم وتقاليدهم
هكذا, وبعد تردد وخوف , تجرأت "رنا" ووافقت على ذلك الطلب.
إسقاط
وفي
احد الأيام وبتنسيق من كريمة التقت "رنا" بالعريس المزعوم في أحد
المطاعم وبدأت مرحلة الخطر الشديد في هذه العلاقة المحرمة, وتوالت اللقاءات في عدة
أماكن من بينها مطاعم ومتنزهات عامة, وشاطئ البحر وغيره.
ونشأت
بين رنا والعريس المزعوم عشرات المكالمات عبر الهاتف الجوال وخاصة خلال فترات
متأخرة من الليل, وساد هذه المكالمات أحاديث محرمة مثيرة للشهوة والعاطفة .
وبعد
حوالي 8 لقاءات تم التوافق على الزواج, فأخبرها ذلك الشاب أنه يريد أن يحضرها
لمشاهدة شقته التي سيتزوجون بها, ولكنها رفضت ذلك إلا إذا حضر أهله برفقتهم,
وليطمئنها ذلك الشاب الماكر، قائلاً لها.. "سيحضر معنا صديقتك وخطيبها ولن نكون
لوحدنا".
استجابت
"رنا"
لهذه الدعوة وتوجهت معه لإحدى الشقق السكنية, وقام باعطائها مخدر بواسطة
كاسة عصير, ومن ثم تم ممارسة الجنس معها وتصويرها دون علمها, وبعد ذلك تم
مساومتها وابتزازها على أن تعمل عميلة لصالح الموساد الصهيوني، وإلا سيقوم
الذئب
البشري بنشر كافة الصور والفيديوهات والمكالمات، ومع الضغط النفسي الكبير
والخوف
من الفضيحة والعار وافقت رنا وسقطت في وحل العمالة.
وطُلب
من "رنا" وضع كاميرا في غرفة الضيوف الخاصة بمنزلها لتصوير كافة
المجاهدين الذين يزرون شقيقها الذي يعمل بالمقاومة.
وبطريقة
محكمة رفض جهاز أمن سرايا القدس طريقة كشف العميلة "رنا".. والعملاء
الذين ساهموا في إسقاطها.. وهم الشاب الذي كان يزعم أنه يريد خطبتها.. وصديقتها "كريمة"
وخطيبها المزعوم.
هكذا يواصل المجاهدون الأبطال في جهاز أمن سرايا القدس الحفاظ على أمن المجتمع ومقاومته الباسلة، من مكر العدو الصهيوني وأجهزته الخبيثة التي لم تترك أي مجال من أجل الإيقاع بأبناء الشعب الفلسطيني المقاوم، صاحب الحق المقدس والإرادة الصلبة في وجه المؤامرات الصهيو أمريكية، فالمجاهدون الأطهار سيكونوا بالمرصاد لأجهزة العدو الماكرة في كافة المجالات، الامنية والعسكرية والميدانية والمجتمعية.

