الإعلام الحربي- خاص
تقدمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأحر التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية عامة، إلى الشعب الفلسطيني المرابط ومجاهديه وأسراه وجرحاه وعوائل شهداءه خاصة، بمناسبة حلول شهر الجهاد والانتصارات، شهر رمضان الكريم.
كما وتبرق سرايا القدس بأجمل التهاني العطرة إلى أمينها العام الدكتور المجاهد رمضان شلح "أبا عبد الله"، ونائبه الأستاذ المجاهد زياد النخالة "أبا طارق"، وللقيادة العسكرية والسياسية لكافة مجاهديها الأطهار ومحبيها الأغيار على دين الله.
وحثت سرايا القدس مجاهدي فلسطين الأحرار على ضرورة استثمار شهر رمضان بالطاعات وقراءة القرآن وقيام الليل، والإكثار من التسبيح والاستغفار، وزيارة ذوي الشهداء والأسرى لتفريج كربهم، وتحسّس دور الفقراء والمساكين والأيتام. مؤكدةً على ضرورة الاقتداء بالرسول الكريم (صلوات الله عليه وسلم) قولاً وفعلاً وعملاً.
وجددت السرايا تمسكها في هذه المناسبة المباركة، بمشروع الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي وثابت لتحرير كل تراب فلسطين الحبيبة من بحرها إلى نهرها. وطالبت كافة قوى المقاومة إلى التوحد ورص الصفوف، وإعداد العدة للمواجهة القادمة والحاسمة ولمجابهة الغطرسة الصهيو أمريكية المحدقة بشعبنا وأمتنا، في ظل المتغيرات العصيبة التي تعصف بالمنطقة برمتها.
ودعت سرايا القدس كافة أحرار العالم في بقاع الأرض إلى توحيد الجهود وإخلاص النوايا وتوجيه الطاقات إلى نصرة القدس وفلسطين بقضيتها وثوابتها، التي لا تقبل المساومة حتى دحر العدو الظالم عن أرض الرسل والأنبياء. مشددةً على أن القضية الفلسطينية هي محور الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل وهي القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية التي يجب أن يشد إليها الرحال ويعلن فيها الجهاد المقدس.
سائلين المولى عز وجل أن يعيده على أمتنا بالخير واليمن والبركات، وعلى شعبنا المجاهد بالثبات والنصر والتمكين، وقد تحرر أسرانا من قيد الجلاد الظالم، وأرضنا وديارنا من دنس الصهاينة المستعمرين الغاصبين.

