الإعلام الحربي – القدس المحتلة
وصلت استعدادات المقدسيين ومؤسساتهم المختلفة لاستقبال آلاف الوافدين إلى المسجد الأقصى المبارك ذروتها عشية بدء شهر رمضان المبارك.
واكتست البلدة القديمة والمدينة وأزقتها وأحياؤها وشوارعها وطرقاتها وأسواقها التاريخية حلّتها وزينتها الخاصة، فضلاً عن استعدادات لوجستية، وأخرى شبابية وصحية وكشفية، بالإضافة إلى استعدادات دائرة الأوقاف الضخمة لهذه المناسبة.
وحاول العدو الصهيوني تعكير الاجواء في هذا الشهر الفضيل من خلال تحويل القدس الى ثكنة عسكرية , ورغم كل محاولات الاحتلال والمستوطنين لتدنيس حرمة الأقصى من خلال الاقتحامات المتتالية، والتضييق على المصلين، إلا أن آلاف المصلين يتدفقون على المسجد الأقصى للتعبد، ويصاحب ذلك حملات تسوق تسودها حالة شرائية واسعة تنتعش فيها أسواق المدينة الأسيرة.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية، التي تشرف على إدارة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، استعدت مبكراً لهذه المناسبة، ودفعت بالمزيد من المظلات الضخمة الواقية من حرارة الشمس اللافحة.
أمّا لجان الأحياء في البلدة القديمة، فاختتمت استعداداتها بتزيين مختلف الشوارع والطرق والأزقة والأسواق المؤدية إلى المسجد الأقصى بحبال الزينة المُضيئة والفوانيس الرمضانية ولافتات الترحيب، بالإضافة إلى تمديد نوافير لرذاذ المياه في مختلف شوارع البلدة للتخفيف من حرارة الشمس ولتلطيف الأجواء على الصائمين، في حين استعد تجار المدينة للشهر الفضيل.

