الإعلام الحربي- القدس المحتلة
أصدرت المحكمة المركزية الصهيونية في القدس المحتلة حكمًا على الفتى عبد الفتاح عبد الرحمن (17عامًا) بالسجن الفعلي 14 شهرًا، بتهمة طعن مستعرب في مخيم شعفاط.
وحسب مركز معلومات وادي حلوة، فقد مددت محكمة الصلح توقيف الفتى عبيدة عامر إسعيد (15عامًا) حتى 23 يوليو الجاري، بعدما عرض على قاضي المحكمة وقد ظهرت على وجهه كدمات وجروح.
وقال والد عبيدة خلال جلسة المحكمة الصهيونية قام بضربه في البوسطة (سيارة نقل الأسرى) بالقيود الحديدية على وجهه، مشيرًا إلى أن قوات "النحشون" الصهيونية المتواجدة في البوسطة لم تتدخل، واتخذت موقف المتفرج، وعندما أنهى الصهيوني ضربه، اعتدت القوات عليه أيضًا.
وأضاف "لقد فوجئنا بالكدمات تبدو واضحة عليه لدى حضوره للمحكمة، وعندما رأته والدته صدمت وأخذت تبكي فقام الحراس بإخراجها من قاعة المحكمة.
وأشار إلى أنه توجه بعد انتهاء المحكمة إلى مركز "هموكيد" لتقديم شكوى ضد الصهيوني ووحدة "النحشون" الصهيونية المعتدين على نجله عبيدة.
وكان الفتى عبيدة إسعيد اعتقل في 6 يونيو الماضي ، وتم نقله من سجن المسكوبية إلى سجن هشارون، وقد وجهت له النيابة الصهيونية تهمة إلقاء الحجارة والمفرقعات باتجاه مستوطنة في باب الساهرة، والمشاركة في أحداث المسجد الأقصى في شباط الماضي.
واعتقل حينها لمدة 10 أيام ثم تم إبعاده لمدة أسبوعين من منزله في القدس القديمة إلى رأس العامود، وبعدها تم تحويله للحبس المنزلي، حيث قضى 3 شهور بالمنزل ، ثم أعتقل بحجة خرقه للحبس المنزلي.
وفي السياق، أطلقت قوات الاحتلال الصهيونية سراح الأسيرين المقدسيين كفاح إبراهيم خليل سرحان (43عامًا) وفؤاد أكرم محمد حمدية (44عامًا)، وحولتهما للإقامة الجبرية المشددة خارج مدينة القدس، بعد أن أمضيا داخل سجون الاحتلال 20 شهرًا
وأفادت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أن المحكمة المركزية فرضت على الأسير المحرر كفاح الإقامة في قرية كفر مندا شمالي فلسطين المحتلة48، أما فؤاد فقد فرضت عليه الإقامة الجبرية في قرية أبو غوش، ومنعتهما من التواصل مع الناس.
وذكرت أن المحكمة الصهيونية فرضت عليهما أيضًا رقابة مستمرة من خلال السوار الإلكتروني (الذي يحدد مكان الشخص) لغاية الانتهاء من إجراءات المحاكمة.
وكان الأسيران اعتقلا في 23 أكتوبر 2011، وعرضا على المحاكم الصهيونية عشرات المرات، وماطلت سلطات الاحتلال في محاكمتهم طيلة ألـ 20 شهرًا الماضية.

