200 ألف مصلٍ يزحفون للأقصى بأول جمعة برمضان

الجمعة 12 يوليو 2013

الإعلام الحربي- القدس المحتلة

 

أدى نحو 200 ألف مصل من مدينة القدس المحتلة ومن داخل أراضي عام 48 ومن الضفة الغربية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في رحاب المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال المشددة.

 

ويحتاج الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية لتصاريح خاصة من الاحتلال للدخول إلى المدينة المقدسة المحاطة بجدار إسمنتي جعل الدخول اليها عبر بوابات حديدية ضخمة.

 

وتوقفت عشرات الحافلات القادمة من شمال الضفة الغربية على بعد مئات الامتار من حاجز قلنديا الذي يفصل القدس عن محيطها الفلسطيني.

 

وتراوحت تقديرات عدد المصلين في الجمعة الاولى من شهر رمضان بين 200الف و 250 الف مواطن.

 

وترك مواطنون من سكان شمال الضفة منازلهم مع صلاة الفجر للوصول الى المسجد الاقصى قبل موعد صلاة الجمعة.

 

وقالت أم احمد في الخمسينات من عمرها من مدينة نابلس أثناء عودتها من الصلاة "طلعنا من البيت بعد ما صلينا الصبح مباشرة الحمد لله الطريق كانت سهلة وصلينا الجمعة."

 

وأضاف " كل سنة أنا والجارات بنيجي مرة على الأقصى في رمضان."

 

وعملت أوقاف القدس على توفير مظلات في ساحات المسجد الأقصى وقبة الصخرة لاستيعاب العدد الكبير من المصلين وخصوصًا في هذا الجو الحار.

 

وانتشر العديد من المتطوعين الذين عملوا على رش الماء على المصلين لتلطيف درجات الحرارة.

 

وشدد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين في خطبة الجمعة على أن المسجد الأقصى خط أحمر لا يمكن السكوت عن تجاوزه، مؤكدا أن الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم.

 

وحذر الشيخ حسين من مخططات الاحتلال المتصاعدة لتقسيم الأقصى، لافتا إلى أن الجموع التي زحفت اليوم إلى المسجد الأقصى تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني والمسلمين بمسجدهم المبارك.

وشهدت أسواق القدس القديمة حركة تجارية نشطة، في حين شهدت الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسة للقدس اختناقات مرورية بالمركبات والحافلات التي تنقل المصلين من قلب المدينة إلى الضواحي والمدن القريبة.

 

يذكر أن سلطات الاحتلال شددت من إجراءاتها في البلدة القديمة من القدس ودفعت بالآلاف من عناصرها إليها، كما منعت المواطنين من محافظات الضفة الغربية ممن تقل أعمارهم عن 40 عامًا من دخول القدس والصلاة في المسجد الأقصى.