صور.. الصلاة بالأقصى.. تدفع عشاقها لتحدي المخاطر

الأحد 14 يوليو 2013

الإعلام الحربي- القدس المحتلة    

 

المسجد الأقصى مهوى الأفئدة وقبلة القلوب المؤمنة، وحلم الصلاة فيه هاجس يتملك شباب فلسطين فيبذلون لتحقيقه المهج والأرواح ويخاطرون بحياتهم لتحقيقه.

 

ورغم دوريات الاحتلال, وأبراج الحراسة, وأجهزة المراقبة, إلا أن ذلك لم يمنع أحباب الأقصى من تلبية ندائه, والاستجابة لأذانه, خصوصا في رمضان، حتى لو قادهم ذلك للقفز من فوق جدار الفصل العنصري الذي يفصل مدينة القدس عن الضفة الغربية.

 

ويلجأ الكثير من الشبان الفلسطينيين من الضفة الغربية والممنوعين من دخول مدينة القدس إلى القفز عن الجدار، رغم المخاطر المحدقة بهم من اعتقال أو إطلاق النار عليهم أو إصابتهم بكسور.

 

ويتحدث الشاب محمد عبد الرحيم، من مخيم الأمعري برام الله فيقول "راقبنا الدوريات جيدا، وقررت أنا وخمسة من زملائي القفز عن الجدار عبر إحضار سلم طويل، ومن ثم الصعود على الجدار والنزول بنفس الطريقة".

 

ويتابع إن "قوات الاحتلال تمنع من هم أقل من 40 عاما من دخول مدينة القدس، وحبنا للأقصى يدفعنا للمخاطرة, ورفض أوامر الاحتلال الصهيوني، ولا يمكن أن نرضى ونقبل بتعليمات محتل وغاصب".

 

الشاب خليل مسعود (18 عاما) من رام الله والذي تعرض لكسر في إحدى قدميه خلال عملية القفز، يقول: "حتى لو كسرت كل أضلعي, سأظل أتخطى الجدار وأقفز عنه، ولا أخشى حتى إطلاق النار، فالصلاة في الأقصى حق لنا ولن ندعهم يحرموننا إياه".

 

بدوره أحضر الشاب مصطفى علي (22 عاما) من مخيم قلنديا حبلا وتسلق الجدار، ومن ثم قفز بعد أن أعد في الناحية الأخرى حبلا آخر للنزول.

 

يقول علي: "كثيراً ما تحدث هناك إصابات في صفوف الشبان الذين يقفزون عن الجدار، وهناك بعض الشبان الذين يعتقلون ممن لا ينجحون في الهرب من جنود الاحتلال ودوريات الجيش الصهيوني".

 

ويجمع الشبان على أن كل المخاطر تهون أمام الأجر العظيم الذي ينتظرهم مقابل مبدأ الوصول للأقصى, في ظل ما يتعرض له من مخططات لتهويده, ومنع المسلمين من الوصول إليه، فلذة الانتصار, وتخطي الجدار, لها طعم خاص لا يعرفه كثيرون، بحسب وصفهم.





رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان

رمضان