صور.. الجهاد: خطف الجنود الوسيلة الوحيدة لتحرير الأسرى

الأحد 14 يوليو 2013
الإعلام الحربي - خاص  
 
أطلق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خضر حبيب، صرخة باسم الأسرى إلى كل قوى المقاومة الفلسطينية، أن تعمل بكل جد واجتهاد على خطف مزيدٍ من الجنود الصهاينة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني، قائلاً:" جميعاً يدرك أن خطف الجنود الصهاينة الوسيلة الوحيدة التي سترغم العدو على تحرير أسرانا رغماً عن انفهم كما جرى في صفقة وفاء الأحرار والصفقات التي تمت قبلها". 
 
الجميع عليه تحمل المسئولية ..
ودعا القيادي المجاهد خضر حبيب، خلال الوقفة التضامنية التي دعت إليها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ومؤسسة مُهجة القدس للأسرى والشهداء والجرحى، اليوم الأحد، أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان، بغزة، الجميع إلى تحمل مسئولياته إزاء ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة طالت ابسط حقوقهم الآدمية والإنسانية.
 
وتابع القيادي في الجهاد حديثه قائلاً:" هناك معاناة كبيرة جداً يواجهها الأسرى، وهناك مخطط وسياسة مُمنهجة تمارسها مصلحة السجون لإذلال أسرانا بهدف تحطيمهم حتى لا يعودوا مواطنين صالحين ينفعون شعبهم وقضيتهم".
 
وأضاف:"من العار علينا جميعاً أن يمضي أسرانا في سجون الاحتلال فوق العشرين والثلاثين عاماً في سجون الاحتلال وهم ينتظرون من يحررهم من سجون الاحتلال".
 
ووجه القيادي في الجهاد التحية إلى الأسرى المضربين عن الطعام، خاصاً بالذكر الأسرى: أيمن طبيش، ولينا الجربوني، إياد أبو خضير، عبد الله البرغوثي، عوض الصعيدي، حسام مطر، عادل الحريبات، أيمن حمدان، والأسرى الأردنيين الذين نصروا فلسطين، مطالباً حكومة وشعب الأردن بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الأردنيين من خطر الموت الذي يتهدد حياتهم.
 
وطالب حبيب أيضاً العالم اجمع بكافة مؤسساته الإنسانية والدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي  بالوقوف عند مسئولياتها إزاء ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات خطيرة تهدد حياتهم.
 
مطلوب .. انتفاضة حقيقة لإنقاذ الأسرى..
وفي كلمة مؤسسة مهجة القدس التي ألقاها الأستاذ ياسر صالحة الناطق الإعلامي باسم المؤسسة أكد خلالها على أن هناك ما يزيد عن 4700 أسير في سجون الاحتلال قدموا أعز ما يملكون حاملين أرواحهم على أكفهم في سبيل عزتنا وكرامتنا نحن الفلسطينيين، ودفاعاً عن وطننا الأم فلسطين، منوهاً أنه يجب علينا ألا نقلل من آهاتهم وآلامهم وخاصة المضربين منهم عن الطعام الذين يخوضون أشرس المعارك بأمعائهم الخاوية ضد بطش وعنجهية الاحتلال.
 
وقال صالح:" أسرانا لأكثر من شهرين ونصف يضربون عن الطعام في مواجهة الاعتقال الإداري والمنع من الزيارة والعزل والانفرادي، ويتعرضون لشتى صنوف الانتهاكات والابتلاءات التي تمارسها إدارة السجون لثنيهم عن مواصلة إضرابهم، فماذا فعل المفوض السامي لحقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والأمم المتحدة لدعم مطالب الأسرى العادلة ..؟"واستدرك القول:"  لقد عهدنا من تلك المؤسسات أن تغمض عيونها وتصم أذانها عما يدور من انتهاكات يتعرض لها الأسرى".
 
وأضاف:" لقد قُتل عرفات جرادات في أقبية التحقيق بدم بارد، واستشهد ميسرة أبو حمدية وغيره من الأسرى نتيجة الإهمال الطبي وغرس الأمراض في أجسادهم ومن المرشح ارتفاع قائمة الشهداء الأسرى بارتقاء معتصم رداد أولينا الجربوني أو ناهض القراع  أو محمود سلمان، وأسرى كثر استوطن المرض جسدهم ومهددون بالموت بأي لحظة، ولا احد يحرك ساكن". مشدداً على ضرورة  أن يتحرك جموع الشعب الفلسطيني اليوم قبل غداً في انتفاضة حقيقية في وجه المغتصب الصهيوني، ليؤكدوا له ــ أن أسرانا في قلوبنا وعلى سلم أولوياتنا ليس كلاماً كما يظن واهماً نفسه وإنما فعلا ً، فالعدو يراهن على صمتنا وسكوتنا على جرائمه إزاء ما يتعرض له أسرانا ـ. على حد قوله.
 
أما ممثل القوى الوطنية والإسلامية للأسرى، نشأت الوحيدي، فطالب من ممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان نافي بيلاي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الشعور بالعار إزاء ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من انتهاكات خطيرة تمس جوهر حقوق الإنسان، مؤكداً أن الأسير عبد الله البرغوثي المضرب عن الطعام منذ نحو شهرين، لأجل السماح له بلقاء ذويه، يعيش وضع صحي صعب للغاية.
 
الأسرى .. بصدد التصعيد
وتحدث الوحيدي عن مشروع نضالي بلوره الأسرى داخل سجون الاحتلال لمواجهة سياسة الإهمال الطبي المتعمدة من قبل أطباء إدارة السجون ولوقف معاناة الأسرى المرضى.

وقال ممثل القوى الوطنية والإسلامية:"المشروع يقوم على أساس تثبيت الحق القانوني والإنساني للأسرى في العلاج ووقف سياسة العقاب والانتقام الطبي بحق الأسرى ومواجهة المؤسسة الأمنية وسلطات السجون وجهازها الطبي الذين يتعاطون في موضوع العلاج بدون أية أخلاقيات مهنية وإنسانية، وأن الإهمال الطبي أصبح قاعدة وليس استثناء ويشكل جوهر السياسة المُمنهجة لإدارة سجون الاحتلال"، مؤكداً أن الأسرى بصدد التصعيد من تحركاتهم نهاية هذا الشهر للمطالبة بنقل مسئوليتهم إلى من مصلحة السجون إلى وزارة الصحة الصهيونية .