الإعلام الحربي - خاص
حذر الشيخ المجاهد نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، السلطة الفلسطينية من خطورة الانصياع للضغط العالمي والعودة لمربع المفاوضات العبثية. مؤكداً أن مسيرة التسوية تفتقد إلى الأفق السياسي الواضح، ولا تقدم للشعب الفلسطيني سوى مزيداً من القتل والتشريد والدمار.
وقال عضو المكتب السياسي في خطبة الجمعة أمس في مسجد البر والتقوى بمحافظة رفح:" ما يجري الحديث عنه اليوم من توصل إلى تفاهمات تجمع الطرفين الفلسطيني ـــ الصهيوني على طاولة التفاوض ما هو إلا محاولة للتضليل والتمويه على حقيقة المعاناة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني".
وبين القيادي عزام أن الأمة العربية والإسلامية تمتلك عناصر القوة والنهوض، لكنها تفتقد إلى السيادة واستقلالية القرار، وهو ما أعطى الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب الحق في تسيير شئونها ورسم مستقبلها، على حد قوله.
وأكمل قائلاً: "أطراف عديدة راهنت على حالة الاقتتال والفوضى التي أصابت أمتنا لثنيها عن احتضان برنامج المقاومة إلا أن رهانهم باء بالخسارة والفشل".
ودعا عضو المكتب السياسي جماهير شعبنا الفلسطيني وامتنا الإسلامية، الاستفادة من مدرسة الصبر المتمثل بشهر رمضان المبارك وتعزيز نقاط الالتقاء فيما بيننا ونبذ الخلاف والاختلاف الحاصل اليوم، مشدداً على أهمية الوحدة والتآخي بين أبناء الأمة الواحدة على كافة المستويات.
وتساءل القيادي عزام عن ما هي الأسباب الحقيقية التي جعلت البعض يلجئون إلى العنف والتفجير وإراقة الدماء..؟ , مرجعاً ذلك إلى حملات التجييش الطائفي الممولة من بعض الجهات التي تؤدي دور وظيفي لخدمة المشروع الأمريكي بالمنطقة.
واستعرض عضو المكتب السياسي للجهاد العديد من شواهد التاريخية التي مرت بها الأمة الإسلامية، منذ معركة بدر الكبرى مروراً بعين جالوت ووصولاً إلى بطولات الشعب الفلسطيني المظلوم في وجه العدو الصهيوني المتغطرس .
ودعا القيادي في الجهاد في نهاية كلمته، أن يحفظ الله دماء امتنا العربية والإسلامية، وأن يجنبهم الفتن، معرباً عن أمله في الله أن يأتي شهر رمضان المقبل والأمة العربية والإسلامية بأفضل حال وقد تحررت فلسطين وعادت إلى حضن أمتها حرة كريمة .






