الإعلام الحربي – وكالات:
تقود جماعات يهودية متطرفة تحتل المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية حملة مناهضة لوجود العرب في منطقة الخليل وتنادي بطرد السكان لما أسموه " بلاد خالية من العرب".
ويسعى العدو الصهيوني من خلال إبقاء 400 مستوطن مقابل أكثر من ستمائة ألف فلسطيني يسكنون الخليل من وجودهم حجة لزيادة الإستيطان في المنطقة والإستيلاء على المزيد من المناطق ومصادرة الأراضي لحساب إستكمال مشروعها الإستيطاني في الضفة الغربية وخاصة جنوبها".
وأعرب خالد العسيلي رئيس بلدية الخليل عن حالة من القلق تبديها الأوساط في الخليل " لا سيما في الوقت الذي تزيد فيه قوات الإحتلال من عمليات القمع ضد السكان العرب وتمارس سياسة عنصرية تستهدف حياتهم الطبيعية وتحت حجج " حماية وتوفير الأمن للمستوطنين".
رئيس بلدية الخليل " أكد " عدم وجود حق للمستوطنين في الخليل ووجودهم في هذه المنطقة غير شرعي وطالبهم بالرحيل".
الجدير ذكره أن العدو يمنع بلدية الخليل " من ممارسة مهامها في البلدة القديمة من المدينة، كونها تصنف ضمن المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية والعسكرية الصهيونية كما تمنع دخول قوات الأمن الفلسطينية إلا باللباس المدني وبتنسيق مسبق إذا أرادت.
وطالب العسيلي العدو الصهيوني بإزالة كافة العقبات والعراقيل والحواجز وفتح الشوارع والمحال التجارية المغلقة بأوامر عسكرية داخل الخليل القديمة، وإعادة الوضع لما كان عليه بالسابق أي قبل مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994".

