الإعلام الحربي – خاص
إعداد/ الجهاز الدعوي لسرايا القدس
أخي المجاهد... الحسنة تَعْظُم في الزمان والمكان فعمل الخير في رمضان ليس كباقي الشهور والصلاة في المسجد النبوي ليست كالصلاة في أي مسجد آخر.
والنافلة في شهر رمضان كأجر الفريضة والنافلة بسبعين والله يضاعف لمن يشاء، وروى الإمام مسلم عن سليمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمِن الفتان". والمقصود هنا صيام النافلة، فهذا الأجر في غير شهر رمضان فكيف بمضاعفة الأجر في شهر رمضان.
وروى الطبراني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أجر الرباط ؟ فقال: "من رابط ليلة حارساً من وراء المسلمين؛ كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : "عينان لا تمسهما النار: عين بكت خشية من الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله" رواه الترمذي.
وعن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها" رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.
أخي المجاهد... كم هو من أجر عظيم للرباط في سبيل الله لأن الرباط يتعدى الخير فيه على الغير فأنت قائم على حماية العابد لله سواء كان قائماً يصلي أو قارئا للقرآن أو ذاكراً لله فكل هؤلاء لك مثل أجرهم لأن الرباط مصدر للأمان لهؤلاء فلا تغفل عن هذا الأجر العظيم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.....

