أمن سرايا القدس: البريد الالكتروني شرّ لابد منه.. كيف نحمي أنفسنا من مخاطره ؟

السبت 27 يوليو 2013
الإعلام الحربي - خاص 
 
يعتبر البريد الالكتروني واحداً من أهم وسائل الاتصال الحديث عبر الشبكة العنكبوتية وأخطرها، لما تمثله هذه الوسيلة من سهولة وقدرة عالية للوصول إلى قطاعات واسعة من العالم والتواصل معها في وقت وجيز، مما جعل الأمر لا يمكن الاستغناء عنه، لسرعته وتعذر اللقاءات الجسدية أو خطورتها، وكذلك المراسلات البريدية العادية، ومثلها الاتصالات الهاتفية.
 
ولكن هذه الوسائل لا تسلم من تجسس ومراقبة العدو، وقد كَشَفَت صحيفة “الأوبزيرفر” البريطانية عن وجود خطة أوروبية سرية لاختراق أجهزة الحاسب والاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني، وتقول الصحيفة: إن الخطط التي أعدها جهاز “الإيروبول” (ذراع المخابرات وشرطة الاتحاد الأوربي) تقترح بأنّ شركات الإنترنت والهاتف يحتفظان بملايين من قطع البيانات، من بينها تفاصيل الزيارات إلى غرف دردشة الإنترنت، والاتصالات التي أجريت على رسائل المحمول والهواتف .
 
إليكم بعض الإرشادات التي يقدمها أمن سرايا القدس في الاتصالات عبر البريد الالكتروني:
- البريد الخاص يجب أن لا يُعْلَن، وإذا أُعْلِن في المنتديات أو غيرها فينبغي أن لا يَستخدمه الأخ إلا لأمور رسمية لها علاقة بالمنتديات، ويُنْشَأ بريد آخر خاص للاستخدام الخاص.
 
- يُفَضَّل أن تُستخدم كلمة سرّ طويلة وصعبة، مستخدماً لحروف كبيرة وصغيرة وأرقام على التناوب، وتُغَيَّر بين فينة وأخرى.
 
- يجب أن لا تبقى الرسائل في البريد سواء صندوق الوارد أو الحافظة أو سلة المحذوفات، ويحرص المستخدم على حذفه باستمرار.
 
- يُفَضَّل أن لا يراسل المستخدِم لأي جهة لا يعرفها، وأن لا يَقْبَل أي رسالة خاصة الرسائل المحملة بالملفات ويحذفها قبل فتحها، لأنها قد تحوي فيروساً بمجرد فتحه يرسل سر البريد للجهة التي أَرْسَلَت الفيروس، ويُرْسِل معلومات عديدة عن البريد أو الجهاز وما شابه هذا.
 
- يتجنب المستخدم مطلقاً استخدام اسمه الحقيقي، أو وضع أي معلومات عند إنشاء بريده تدل على شخصيته، وهناك شركات تضطرك لتضع عنواناً لبريدك الإلكتروني فاكتب عنوان مموها.
 
- ضع بريدا وهمياً لتقطع الخيوط في حال تم اخترق بريدك من المخابرات أو أُجْبِرْتَ على فتحه، أو تعامَلَت الشركة مع المخابرات أو سوى ذلك.
 
- توجد طريقة أو برامج تستطيع أن تكشف من أي بلد جاءت الرسالة، فإن خَشيتَ أن تقع رسالة لك عند العدو أو عند من لا تريد أن يعرف مكانك- فأرسل الرسالة إلى أخ لك خارج البلاد وهو يرسلها لمن تشاء.
 
- يمكن أن يكون التراسل بين اثنين بطريقة الـ “draft”، فالظاهر حتى الآن أنها لا تُمَكّن من معرفة المكان.
 
- إذا ما تمكنت المخابرات من مراقبة المتراسلَين لفترة من الزمن فإنها ستعرف من التكرار ما هي كلمة السر أو ما هي الشفرة بين الطرفين، فيجب الانتباه، وتغيير البريدات أو الشفرات بشكل دوري.
 
- ينبغي أن يكون للأخ عدة عناوين بريدية يتم قسمها إلى شخصي لا دخل له بالمنتديات وإنما للمراسلات الخطيرة، وبريد آخر للمداولات الرسمية كالعمل والتعارف العام بين رجال الأعمال.
 
- هناك إجراءات وقائية من أهمها تغيير البريدات بشكل دوري دون أن يكون هناك رابط بين البريد القديم والجديد، وعدم إعطائه لأي حد كان.
 
- من الأفضل أن تنتظر قليلاً بعد إغلاق البريد الأول ثم تفتح الثاني كما لو كان الفاتح شخصان.. ولكن لا يكون البريد الثاني المفتوح على نفس الشركة، فالمراقِب سيضع من باب الاحتمال أن الشخص واحد.
 
- يجب تجنب الاتصال أو الإجابة على الاتصالات الآتية من مناطق مشبوهة عالمياً، كالرسائل الإلكترونية إذا كانت يتم إرسالها من مكان ثابت في منطقة مشبوهة.
 
- استعمال كلمات مُشَفَّرة متفق عليها، فالشيفرة بين الأفراد مهمة للغاية سواء للتحذير أو للتمويه على العدو.
 
- عدم التصريح بمعلومات مهمة سواء الأسماء، أو مواعيد اللقاء، أو أماكن اللقاء، أو أرقام الهواتف، أو العناوين البريدية…إلخ.

- اعمل على تضليل العدو، وتقطيع الخيوط بتبديل البريدات للمجموعة كلها بآن واحد، وكذا الهواتف، وتغيير الكلمات المتكررة التي يمكن أن يُعرف بها الشخص من كثرة تكراره لها.
 
- يمكن كتابة ما يلزمك من أرقام وعناوين على ملف كتابي ثم تحفظه في أحد بريدك بعد أن تضع له كلمة سر طويلة.
 
- يجب التنبه إلى الرسائل الواردة من الإخوة هل العنوان البريدي والشركة سليم أم لا؟ لأنه يمكن إذا عَرَفَت المخابرات بريد أحد الإخوة دون أن تعرف سره أن تصنع نفس العنوان وبكل المواصفات الظاهرية.
 
- من المفيد أن يكون لك أكثر من بريد إلكتروني، فربما ينفع أن يكون لك نفس العنوان على كذا شركة.
 
- لا تطلب من البرنامج حفظ كلمة السر تلقائياً لبريدك، فأحياناً إذا كتب الشخص عنوان بريده وسره يسأله برنامج في جهاز الكمبيوتر: هل تريد حفظ كلمة السر تلقائياً؟ فاضغط زر “لا”.
 
- لا بد من علامة في الرسائل الإلكترونية أو في “الماسنجر” للدلالة على سلامة المرسِل او المرسل إليه.
 
- اخرج من بريدك ومن الـ ماسنجر بشكل نظامي “sighn out”، وإلا فبوسع من يأتي بعدك أن يدخل إلى بريدك ويعبث به، أو يقرأ ما فيه.
 
- من المهم تغيير كلمة سر البريد دورياً، خشية أن يكون البريد عُرف من قِبَل جهة مخابراتية، بل الأحسن تغيير البريد نفسه دورياً، لأن المخابرات إذا عرفوا العنوان من أحد فإنها قد تسعى لاختراقه.
 
- تغيير البريد كتغيير الهواتف الجوالة، بمجرد أن انكشف أحد الخطوط فإن كل الخطوط التي كانت تتراسل معه انحرفت، ولا يكفي أن يغير الأخ بريده لوحده، فلا بد من تغيير بريد الإخوة الذين كانوا يتراسلون معه على البريد السابق المحروق.
 
- إذا غَيَّرْتَ بريدك فأرسل عنوانه مشفراً على شكل رموز وكذلك بريدهم؛ لأن بريدك إن كان مراقباً وصَرَّحْتَ بالبريد الجديد فإن مخابرات العدو ستعرف عنوانه وستعيد المتابعة والتنقيب، وهلم جراً.

- زيادةً في الأمنيات يمكن أن تجعل بينك وبين الطرف الآخر –خاصة إذا كان وضعه أو وضعك حساساً- بريدين أحدهما للاستقبال والآخر للإرسال، وكذلك يكون له بريدان أحدهما للاستقبال والآخَر للإرسال.
 
- الأحسن فتح الرسالة المرفقة بعد قطع اتصالك بالإنترنت، حتى إذا كان جهازك مخترقاً فينقطع التواصل.
 
- عليك زيادة في الحذر أن تُحَوِّل الكلام المقروء إلى إحدى لغات البرمجة، فعندما تصله الرسالة لا يمكن أن يفهمها إلا بوجود برنامج تلك اللغة على جهازه، فيعيد الكلام من لغة البرمجة للغة العادية المفهومة.
 
- يُستَحْسَن أن يكون بريدا المتراسلَين على شركتين مختلفتَين، ولهذا فوائد منها أنه يقلل احتمال الضرر الناتج من كون الشركة عميلة لمخابرات العدو، لإحتمال تعامل شركتين أضعف من احتمال شركة واحدة.
 
- البريد المشترك بين اثنين عموماً ينفع كثيراً ولو لم يكن التراسل عن طريق الـ”draft” السابقة الذكر، ومن فوائده أن الرسالة ترجع إلى صندوق الرسائل إن كُتب العنوان خطأ عند الإرسال، وبذلك يقرؤها الطرف الآخر المرسَل إليه؛ لأن البريد مشترك بينكما.
 
- إرسال الرسالة من وإلى نفس البريد سهل؛ فقط ضع عنوان البريد المرسَل إليه -وهو هنا نفس عنوان البريد المشترَك- فالرسالة تصل مغلقة -لم تُقرأ- إلى صندوق الرسائل التابع للبريد المشترَك.

- من الاقتراحات المهمة أن لا تَجْمع كل من يراسلك من الإخوة الذين قد يتضررون على بريد واحد حتى إذا ما انكشف البريد فيكون اقل الضرر.
 
- ويَظهر نفع التبديل الدوري لبريد الأخ إذا ما وقع البريد وصاحبه بيد المخابرات وقدَّر الله أن تَعرف المخابرات سرَّ البريد، فإذا كان البريد قديماً فربما يكون الذين سيتضررون كثيرين بخلاف ما إذا كان جديداً.
 
- يجب أن لا تشتمل الرسالة البريدية على كلمات تلفت النظر (جهاد- حماس-فتح-الشعبيه الخ).

- الأحسن أن تكون الكلمات مرمزة ومحرفة تماماً (الحانة بدل التنظيم مثلاً…إلخ)، والأحسن أن تكتب بالحرف الانكليزي الكلمات العربية، فهذا وإن كان أصعب لكنه آمن.

- الأحسن في المراسلات المهمة أن تجعل الرسالة في ملفٍّ مرفق على شكل (word)، وله كلمة سر متفق عليها بين الطرفين، والغاية من هذا إن كان بريدك مخترَقاً أن توجد عقبة أمامه كلمة سر الملف المرفق.
 
- إذا كنت ترسل من مقهى عام فلا تنسَ أنه يمكن أن يَدْخُل أحدُهم من الجهاز الرئيس إلى جهازك، أو يمكن أن يكون وراءك واحد يراقب، أو يكون الجهاز مراقب، أو يمكن أن تكون هناك آلة تصوير توضع كساعة اليد…؛ لذا لا تَسْتَرْسل، واقتصر على قدر الحاجة، ونَوِّع المقاهي، ولا تترك صفحتك مفتوحة كثيراً، وحاول انتقاء مكانٍ مناسب للجلوس، وكن يقظاً.
 
- وإن استطعت أن تكتب الرسائل في مكان آمن ثم تأتي إلى المقهى لترسلها فحسبُ ثم تحذف ما بداخل القرص المرن مثلاً فلعل هذا أقل ضرراً، وأنت طبيب وقتك فانظر الأنسب لوضعك.
 
إذا أردتَ إرسال رسالة لأكثر من واحد فلا ترسلها مرة واحدة لجميع من تريد؛ لأن هذه الطريقة تكشف عناوين البريدات لجميع من أرسلت لهم.
 
- إذا أُسِرَ أحد الإخوة فيجب تفريغ بريداته إن أمكن، ونَقْلُ ما فيها إلى بريد آخر، حتى إن اضطُر أن يفتحه للمخابرات فلا يتضرر أحد.
 
- يمكن أن يتم تغيير كلمة سر بريده.
 
- هناك خطورة أن يكون الإرسال من مكان واحد كالبيت أو محل إنترنت ثابت؛ فهذا يعني في النهاية التعرف على المرسل.