(صور) سرايا القدس تنظم حملة "محبة ووفاء" لزيارة ذوي الشهداء والأسرى بالوسطى

الأحد 28 يوليو 2013

الإعلام الحربي – خاص

 

نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بلواء الوسطى، حملة زيارات ميدانية لعوائل الشهداء والأسرى حملت اسم "محبة ووفاء", بمناسبة شهر رمضان المبارك.

 

وتقدم الوفد الزائر قيادة إقليم الوسطى ولفيف من مجاهدي سرايا القدس، حيث استمرت الزيارات مدة اسبوعين قدم خلالها الوفد درع المحبة والوفاء لأهالي الشهداء والأسرى في مناطق "النصيرات، والبريج، والمغازي، والمصدر، ودير البلح".

 

ورحب ذوي الشهداء والأسرى بقيادة إقليم الوسطى والوفد الزائر معه، معبرين عن فرحتهم الكبيرة بمثل هذه الزيارات التي تؤكد لهم أن دماء أبنائهم وتضحياتهم حية متقدة في قلوب رفاق دربهم.

 

وشكرت عائلات الشهداء والأسرى الأخوة في قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة على هذه الزيارات، متمنين من الله العلي القدير أن تكون في ميزان حسناتهم عند الله يوم القيامة .

 

وبدوره قال أبو محمد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بإقليم الوسطى:"اليوم كان لنا الشرف  الكبير ونحن نزور عائلات من قدموا أرواحهم في سبيل الله، فها نحن نقف على ضفاف مجدهم وهم الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى فلسطين الغالية، فيما الأسرى يقضون رعيان شبابهم في سجون العدو المحتل". مجدداً العهد والبيعة على تحرير الأسرى وتبيض سجون الاحتلال بالمقاومة الباسلة، وليس بمشروع التسوية الزائف.

 

وأضاف: "نحن اليوم جئنا لزيارة ذوي الشهداء والأسرى لنهنئهم بهذا الشهر الفضيل، وكلنا أمل أن يمن الله على شعبنا بالنصر والتحرير وقد تحررت كل فلسطين، وفك اسر أسرانا من سجون الاحتلال النازي".

 

في أشار  أبو الحسن القائد الميداني بسرايا القدس في لواء الوسطى، إلى إن هذه الزيارات الميدانية لأهالي الشهداء والأسرى, تأتي تأكيداً من سرايا القدس أنها لا تنسي عائلات شهدائها وأسراها في كل المناسبات وخاصة شهر رمضان والأعياد الإسلامية وفي ذكراهم العطرة. داعياً الله  أن يلهم أهالي الشهداء الصبر والسلوان ويرزق الأسرى بالحرية العاجلة وان يكونوا بين أهلهم في رمضان القادم.

 

وجدد أبو الحسن والوفد المرافق معه العهد والبيعة مع الله والشهداء وشعبنا المجاهد المرابط على مواصلة رحلة الدم والإباء دفاعا عن الأرض والهوية والمقدسات وفلسطين الغالية. سائلاً الله عز وجل أن يرزقه وكل المجاهدين إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة على أعتاب المسجد الأقصى بإذن الله.