الاعلام الحربي –القدس المحتلة
ذكر موقع يديعوت احرونوت ان ترتيبات الإفراج عن الأسرى جارية على قدم وساق لإطلاق سراحهم ضمن القائمة التي صادقت عليها الحكومة الصهيونية مؤخراً، عشية استئناف مفاوضات السلطة الفلسطينية مع العدو الصهيوني في واشنطن.
ويعمل ما يسمى بــــ"قسم العفو" في وزراة العدل الصهيونية، على استكمال عملية إعداد الوثائق والتصاريح الخاصة بالإفراج عن المعتقلين، التي كانت قد بدأت قبل التئام الحكومة للمصادقة على القائمة، بحسب الموقع.
وتمتلك الوزارة بيانات خاصة بأكثر من 50,000 أسير فلسطيني مصنفة وفقاً لمعايير خاصة، تتضمن العمر، والتهم، ومستوى الخطر الأمني، ومدة الحكم، وهي التي تحدد وجهات إطلاق سراح الأسرى إليها، سواء كانت الضفة الغربية أو قطاع غزة أو الخارج.
وأفاد الموقع انه بعد مصادقة الوزيرة تسيبي ليفني على القائمة، تحال الى الرئيس شمعون بيرس، الذي يوقع بدوره على تخفيض الأحكام، ويجري بعد ذلك الإعلان عن الأسماء لتمكين الجمهور من الاعتراض عليها.
كما تقوم مديرية مصلحة السجون بعد استلام الأسماء من وزارة العدل باستكمال الاستعدادات، حيث تقوم باجراء الفحوصات الطبية اللازمة للمعتقلين الذين يتعين عليهم إبلاغ مدير السجن شخصياً عن سبب اعتقالهم، ويتوقع أن يطالب الأسرى بالتوقيع على تعهد بعدم العودة لممارسة أنشطة للمقاومة مستقبلاً، بحسب الموقع.
وعادة ما يجري جمع الأسرى في سجن واحد تمهيداً لاطلاق سراحهم، حيث تبدأ وحدات الجيش بمرافقة الأسرى الى الحواجز التي سيطلق سراحهم عندها، لحظة مصادقة الحكومة على العملية.
وذكر الموقع أن الأسرى المعتقلين منذ ما قبل أوسلو، أبلغوا عن طريق الإعلام عن النية بإطلاق سراحهم، غير أنهم لا يتفاعلون كثيرا مع تلك الأنباء، حيث ينصب اهتمامهم الان على إحياء شهر رمضان.

