الإعلام الحربي – وكالات:
طالب سجلت الأيام الأخيرة ازداد في نسبة التوتر بين الجيش الصهيوني والمعاهد الدينية على خلفية قضية التحريض على التمرد على الأوامر العسكرية بإخلاء البؤر الاستيطانية.
وأكد قائد المنطقة الوسطى آفي مزراحي على ضرورة إلغاء اتفاق التعاون مع المعهد الديني "هار برخا", الذي يرأسه الحاخام إلعيزر ميلاميد والذي حرض الجنود على التمرد على الخدمة العسكرية.
وقال مزراحي خلال حديثه أمام تجمع لطلبة الشبيبة الذين هم على وشك الالتحاق في صفوف الجيش "إن جيش يجب أن يبقى خارج الجدل السياسي, وإن الظاهرة الأخيرة التي رأيناها من رفض التعليمات وغيرها هي ظاهرة خطيرة وتشكل خطراً على وجودنا".
وأضاف "هذا لا يشكل خطرا فقط على الجيش وإنما على شعب الكيان وأنا لا أبالغ في ذلك".
وطالب مزراحي الحكومة بالعمل على محاربة هؤلاء الحاخامات الذين يدعمون هذه الفكرة وقال "نحن من جانبنا سنتخذ إجراءات ضد من يقومون بممارستها عملياً على الأرض".
ويأتي ذلك في وقت أوصى فيه رئيس الأركان الجنرال غابي أشكنازي وزير الدفاع ايهود براك بالغاء الترتيب القائم بين جيش ومعهد هار براخا, وفي غضون ذلك دعا الحاخام حاييم دروكمان رئيس ادارة اتحاد المعاهد الدينية رؤساء المعاهد الى التصدي لأي محاولة للتظاهر داخل الجيش الصهيوني قائلا ان تظاهرات من هذا القبيل من شأنها ضعضعة الانضباط والمساس بقدرة الجيش ومتانته.

