د. أبو الشريف: القدس العالمي هو يوم اجتثاث جذور الغدة السرطانية

الأربعاء 31 يوليو 2013

الاعلام الحربي – غزة

 

اعتبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران الدكتور ناصر أبو الشريف ان يوم القدس العالمي بأنه اليوم الذي يتم فيه اجتثاث جذور الغدة السرطانية «الكيان الصهيوني» موضحا أنه لا يمكن التعويل علي سير المساومة الأمريكية.

 

وشدد أبو الشریف فی تصریحه لوکالة تسنیم الدولیة علی أن الهدف الذی کان الإمام الخمینی الی تحقیقه من خلال تحدید آخر جمعة من شهر رمضان فی کل عام بأنه توحید صفوف الامة الاسلامیة لاجتثاث جذور الكيان الصهیونی الذی کان یعتبره غدة سرطانیة و یجب اجتثاثها من الجذور .

 

ووصف الكيان الصهيوني الغاصب للقدس بأنه العدو الحقیقی لمسلمی العالم کافة ورأی أن هدف الامام الراحل من تحدید هذا الیوم یوما عالمیا للقدس الشریف کان لإيقاظهم من سباتهم والقیام بثورة عارمة تتجه نحو القدس اولی القبلتین وثالث الحرمین الشریفین وقلع جذور الاحتلال الصهیونی فی هذه البقعة المقدسة.

 

وأکد على ضرورة توحید صفوف الأمة الاسلامیة وتماسک شعوبها فیما بینها واعتبرها من أهم أهداف الامام الخمینی للحیلولة دون التفرقة بین شعوب العالم الاسلامی.

 

وأشار الی مؤامرات الاعداء الرامیة لتشتیت صفوف المسلمین عبر زرع بذور الخلافات بین أتباع المذاهب الإسلامية والإيقاع بین الإخوة الشیعة والسنة وأکد أنه طالما لم یفکر الإنسان المسلم بأولویات أهدافه .

 

وأوضح أن أعداء الشعوب الإسلامية وخاصة الصهاینة والأمريكان وبعض الدول الأوروبية التی ما انفكت تحول المؤامرات ضد الشعوب الاسلامیة. داعیا الی التصدی لهذه الحملة المسعورة وعدم تجاهلها والمرور من جانبها مر الکرام وعدم التفکیر بتداعیاتها ضد الامة الموحدة.

 

ولدی إشارته الی قرب حلول یوم القدس العالمی فی آخر جمعة من شهر رمضان کل عام دعا أبو شریف الشعوب الإسلامية الی المشارکة الفاعلة فی المسیرات التی تقام فی ذلك الیوم وخروج المسلمین فی مختلف دول العالم الاسلامی الی الشوارع لتخلید هذه الذکری المصیریة العظیمة .

 

وشدد علی ضرورة عدم الاکتفاء بإصدار البیانات فی یوم القدس العالمی بل یجب علی المسلمین اعتبار القضیة الفلسطینیة قضیتهم المصیریة وذلک لأنها القضیة الكبری للعالم الاسلامی.

 

ورأی أن تحقیق أهداف القضیة الفلسطینیة یتطلب القیام بخطوات عملیة والمشارکة الفاعلة فی مجال العمل. مؤکدا ضرورة توجیه الانظار الی القدس الشریف والنهوض ضد الصهاینة المحتلین لهذه البقعة المقدس وتقدیمهم بإعتبار العدو الرئیس للعالم الاسلامی برمته.