نقل الأسيرين "اطبيش وحريبات" للمشفى لتدهور وضعهم الصحي

الأربعاء 31 يوليو 2013

الإعلام الحربي – غزة

 

أكد الأسرى المضربون عن الطعام في سجن الرملة عبر رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس اليوم،أن مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني نقلت الأسيرين أيمن علي اطبيش وعادل سلامة حريبات من كوادر حركة الجهاد الاسلامي ببلدة دورا – الخليل المضربين عن الطعام لليوم الـ (70) على التوالي إلى مستشفى كابلان إثر تدهور وضعهما الصحي.

 

وذكر في الأسرى في رسالتهم أن إدارة السجن ما تزال تمارس ضغوطاتها عليهم لثنيهم على فك إضرابهم حيث تم نقلت 4 مضربين إلى مشفى سوروكا في بئر السبع وأيمن وعادل إلى مشفى كابلان وبقي ثلاثة مضربين وهم محمد علي اطبيش الذي دخل إضرابه عن الطعام اليوم الـ (60) وحسام محمد مطر الذي هو الآخر إضرابه عن الطعام اليوم الـ (62) وأسير آخر لم يذكر اسمه في الرسالة.

 

وأضافوا في رسالتهم أن الادارة زادت من ضغوطها عليهم حيث يقومون بنقلهم من زنزانة لأخرى بشكل متكرر اضافة إلى الاستفزاز بالتفتيش التعسفي عدة مرات في اليوم وتحديد كمية المياه التي يعطونها لهم ولا توجد لهم ملابس ولا أغطية، وكل أسير مضرب عن الطعام معزول بمفرده في غرفة عازلة للصوت ولا يسمعون ولا يرد عليهم السجانين.

 

ووجه الأسير محمد اطبيش في الرسالة التي وصلت مؤسسة مهجة القدس رسالة مؤثرة لشقيقه أيمن الذي تم نقله لمشفى كابلان لتدهور وضعه الصحي وهذا نصها: " أخي العزيز: لا أبالغ إن قلت لك أنه من يومك الأول في الاضراب عن الطعام وأنا قلق، عليك وكل يوم أشعر بتعلقي بك أكثر حتى جاء يوم 12/6/2013 ولحقت بك مضرباً عن الطعام متضامناً وفي ذلك اليوم ونحن في زنازين متجاورة بدأت أشعر بأننا روح واحدة وإن كنا جسدين ودائما الله عز وجل وكتابه هو الرفيق الوحيد إلى أن جاء يوم 7/7/2013 ليلتقي الجسدان في سجن الرملة ولكن كل في زنزانة فردية والآن افترقنا مجدداً في 25/7/2013 حيث أنت في مشفى كابلان وأنا في الرملة وأنا أفكر ماذا حصل لك بعد أن أخرجوك سريعاً لسيارة الإسعاف محملاً ولقد كنتُ لا أقوى على الجلوس من شدة التعب والإعياء وأحسست بأن مكروهاً ما حدث, ولقد نهضت متناسياً تعبي وإعيائي علّي أسمع صوتك من أبعد زنزانة لأطمئن عليك, ولقد لاحظت الاضطراب والخوف على الممرض السجان بعدما قرع الجرس الغليظة والدال على وجود حالة من الطوارئ في قسم المضربين عن الطعام, ولقد تيقنت عندها بأنه حدث لك مكروخ ولقد بدأ صراخ الأطباء والممرضين الذين كانوا يريدون فتح باب زنزانتك وكانوا يقولوا استدعوا سيارة الاسعاف, ولقد صعقت عندما رأيتك مسجى على الحمالة وجاء صوت سيارة الاسعاف مسرعاً, وذهبت وتركتني لأصحوا متفاجئاً على السرير في العيادة والإبرة معلقة في يدي وطلبت العودة لزنزانتي, وتأكدت أن ما حصل لك ليس حادثة تقع مرة وتمضي فهي ماضية وحاضرة خاصة بعد خروج المضرب من حالة الأمان, وكانت قد حصلت لرفيق دربنا عادل حريبات الذي سقط أرضاً عن كرسيه ونقلوه بسيارة الاسعاف لنعلم بعد ذلك انه في مشفى كابلان يعاني من قصور في عمل الكبد والبنكرياس. وأنت يا أخي الآن وقد علمت أن عندك قصور في عمل الكبد إضافة إلى انخفاض حاد للسكر في الدم وانخفاض حاد في ضغط الدم وهبوط مفاجئ في نبضات القلب والله المستعان. وأنا الآن أنتظر أن أسقط مغشياً عليّ في أية لحظة لألحق بكم في سيارة الاسعاف ولكن ليس لكابلان وإنما لمشفى العفولة. سلامي لروحك الطاهرة وسلام على فلسطين".