أكدت تعرّضه للتعذيب الشديد..عائلة " كميل" تطالب بإنقاذ حياة ابنها المختطف لدى أجهزة السلطة منذ3 شهور

الإثنين 07 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – جنين:

 

طالبت عائلة المعتقل "عمار كميل"، الذي اختطفته أجهزة أمن السلطة من بلدة قباطيا قضاء جنين قبل ثلاثة شهور، بالإفراج الفوري عنه كونه يعاني من أمراض وحالته الصحية في تدهور مستمر.

 

وقالت عائلة كميل في حديث لها لـ" الإعلام الحربي"؛ "إن ابنهم يتعرض لتعذيب قاسٍ في سجن جنيد التابع للسلطة بأريحا الأمر الذي أكده لهم جميع من خرج من المعتقلين لدى السلطة.

 

وأضافت العائلة: "إن صرخات ابننا يسمعها جميع المعتقلين في سجون السلطة جراء التعذيب الشديد ونخشى أن تتدهور أوضاعه الصحية نتيجة لذلك، كما انه نقل إلى المستشفى عدة مرات جراء تدهور حالته الصحية.

 

وناشدت العائلة جميع الجهات المعنية والسلطة الفلسطينية وكل المؤسسات الحقوقية بالعمل الحثيث من أجل الإفراج عن ابنها، والتدخل الفوري من أجل وقف عمليات التعذيب القاسي التي يتعرض لها من ضرب وشبح لفترات طويلة وشتائم متواصلة وما خفي أعظم.

 

وقد طالبت جميع مؤسسات حقوق الإنسان التدخل الفوري لزيارة ابنها في سجون السلطة حتى يثبت لها صحة ما نقول، ولا تدع للأجهزة تحديد من تزورهم.

 

وقد شددت العائلة على ضرورة "متابعة مؤسسات حقوق الإنسان المختلفة لحالة ابنهم والسماح لهم بزيارته وتزويده بالأدوية اللازمة، وحملت العائلة المسؤولية الكاملة عن سلامته وصحته وحياة ابنهم لرئيس سلطة أوسلو وأجهزته الأمنية.

 

وطالبت بالإفراج الفوري عن ابنهم الذي اعتقل ظلماً، وهو أسير سابق قد خرج من سجون الاحتلال لكونه أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي في بلدة قباطيا والمعروف بحبه للجميع وعلاقته الطيبة مع كافة ألوان الطيف من فصائل وطنية وإسلامية وغيرها".