في إطار ملاحقته المكثفة واليومية لقادة ومجاهدي"السرايا" بالضفة المحتلة..العدو يعتقل أحد أبرز قادة "سرايا القدس" بنابلس

الثلاثاء 08 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

كثف العدو الصهيوني الاسبوع الحالي من محلاقة مجاهدي وقادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بمدن الضفة الغربية المحتلة في محاولة منه لاغيالهم او تنفيذ عمليات اعتقال بحقهم .

 

حيث قالت أجهزة الأمن الصهيونية، إنها تمكنت فجر اليوم الثلاثاء خلال عملية شاركت فيها وحدة خاصة "دوفدفان" بالتعاون مع "الشاباك" الصهيوني من اعتقال "مطلوب" بارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في نابلس تتهمه بالوقوف خلف عمليتين استشهاديتين .

 

وسمحت الرقابة العسكرية الصهيونية بنشر تفاصيل اعتقال القائد " صلاح محمد صلاح بخاري" ( 36 عاما) والمطلوب منذ عام 2002 بعد اتهامه بالوقوف خلف عمليات "فدائية" والانتماء للجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.

 

وأضافت مصادر صهيونية ان "الشاباك" يتهم البخاري بالوقوف خلف العملية الاستشهادية التي نفذت في كفار سابا عام 2002 والتي اوقعت 28 اصابة بينها ثلاث وصفت في حينة بالخطيرة، وقد جنّد شابا آخر في 2003 لتنفيذ عملية فدائية لكن "الشاباك" والجيش الصهيوني احبط العملية في حينه.

 

ويتهمة "الشاباك" أيضا بالوقوف خلف عمليات اطلاق نار ووضع عبوات ناسفة، وكذلك اعداد سيارة بالمتفجرات وادخالها الى الكيان، وكذلك يتهمه "الشاباك" بمحاولة خطف جنود صهاينة.

 

وكانت قد حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني فجر يوم الأحد, منزل القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بلدة اليامون، القريبة من مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

 

وقال شهود عيان في البلدة أن عشرات الآليات العسكرية الصهيونية اقتحمت البلدة من مختلف المحاور بعد منتصف الليل مسبوقة بتسسلل قوات صهيونية خاصة استقلت سيارتين تحمل لوحات ترخيص فلسطينية واستقرت بالقرب من منزل "باجس حمدية" قبل اقتحام قوات الاحتلال المنطقة ومحاصرة المنزل؛ حيث سمع دوي كثيف لإطلاق النار والقنابل الصوتية وتفجيرات واسعة في المنطقة استمرت حتى ساعات الفجر تلاها عمليات اقتحام واسعة لمنازل المواطنين.

 

وقد تركزت العمليات حول منزل القيادي في السرايا "باجس حمدية" حيث اعتلى الجنود أسطح المنازل المجاورة ل"منزل حمدية" واحتجزوا سكانه في غرف داخل المنزل، ثم تسللوا إلى منزل حمدية بشكل مباغت.

 

وبالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة، إلا أن حمدية تمكن من الهرب من المنزل دون إن يطاله أي أذى.

 

ويذكر ان القيادي في السرايا باجس حمدية مطلوب لقوات الاحتلال الصهيوني من بداية الانتفاضة الثانيه وقد نجا من عدة محاولات اغتيال واعتقال صهيونية

 

هذا وانسحبت قوات الاحتلال من المكان بعد أن خلفت دمارا شاملا في منزل القيادي حمدية و المنازل المجاورة. سبقها اعتقال أشقاء حمدية الأربعة: مجدي وشديد وعميد وعنيد، ثم أطلقوا سراح ثلاثة منهم في حين نقلوا مجدي (35 عامًا) إلى جهة مجهولة.

 

كما وأفادت مصادر محلية "بأن جنود الاحتلال الصهيوني خلال عمليتهم العسكرية  اعتقلوا ثلاثة من كوادر حركة "الجهاد الإسلامي" في البلدة، وهم: أحمد عادل بقلي (28 عامًا)، وأديب مصطفى سمودي (27 عامًا)، وعلاء عوني بقلي 26 عاما.