(صور) "خنساء فلسطين" تتفقد المرابطين على الثغور

الإثنين 05 أغسطس 2013

الاعلام الحربي - خاص

 

رغم الألم الذي يسكن جسدها، حزناً وكمداً على فراق أنجالها وأحفادها، حرصت "خنساء فلسطين" أم إبراهيم والدة الشهداء (خالد وأيمن ومحمد) وجدة الشهداء ( كامل وادهم)، على تفقد المرابطين على الثغور ليلة امس، استكمالاً للمشوار الذي بدأته مع نجلها الشهيد القائد خالد "أبو الوليد" الذي كان يصحبها معه لزيارة المرابطين لشحذ هممهم وشد أزرهم .

 

 وكانت عدسة "الإعلام الحربي" برفقة خنساء فلسطين "أم ابراهيم" في هذه الجولة على المرابطين الذين يحمون ثغور الوطن ويدافعون عن أرضنا الطاهرة.

 

وعبرت أم ابراهيم عن فرحتها الكبيرة بتلك الزيارة  للمرابطين والتي جاءت في أواخر شهر رمضان حيث قالت بصوت خافت حزين:" أتيت  لأعيش معكم أجمل اللحظات التي افتقدتها منذ استشهاد نجلي أبو الوليد، الذي كان يحرص على اصطحابي معه لأشارككم الأجر والثواب العظيم، وها أنا اليوم أزوركم  لوحدي استكمالاً لمسيرته ومشواره الجهادي، وأتمنى من الله أن يتقبل عملي ويجعله في ميزان حسناته، وعملكم ولا تنسوني من صالح الدعاء".

 

وحثت الخنساء أم ابراهيم في كلمتها المقتضبة المجاهدين على التزود بالإيمان والإكثار من الذكر وقراءة القرآن والعمل الخالص لأجل دين الله ورفعته.

 

في حين استقبل مرابطي السرايا "خنساء فلسطين"  بالتكبير والتهليل وهتافات تجدد العهد والبيعة مع الله على حفظ ارث الشهداء ومواصلة ذات دربهم ومشوارهم الجهادي، حتى يمن الله على شعبنا وامتنا بالنصر المبين المؤزر بإذن الله تعالى.

 

وقدمت والدة الشهداء في جولتها  للمرابطين وجبة سحور متواضعة. 

 

الجدير ذكره أن الحاجة المجاهدة "ام ابراهيم الدحدوح" خنساء فلسطين، قدمت ثلاثة من أبنائها شهداء في سبيل الله وهم "خالد" و"محمد" و"أيمن", كما قدمت اثنين من أحفادها شهداء وهم "كامل" و"محمد" وجميعهم من ابرز قادة ومجاهدي "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.