الإعلام الحربي – رام الله
خلال مؤتمر نظمه أهالي الأسرى المضربين في سجون الاحتلال والأسرى المحررين ممن أضربوا في سجون الاحتلال دعا الشيخ خضر عدنان إلى تشكيل خلية أزمة من قبل القيادة الفلسطينية لنصرة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والذي وصل بعضهم في إضرابهم 98 يوما.
وقال خضر في تصريحات له، أنه من المعيب على القيادة و التنظيمات الفلسطينية المختلفة أن تتحدث بكل القيادة الخارجية و الداخلية وتستثنى الأسرى، جوهر القضية الفلسطينية، في خطاباتهم و حديثهم للإعلام.
وناشد خضر المقاومة الفلسطينية بالتحرك لنصرة الأسرى و قال أن المحتل يفرج عن الأسرى في حالتين فقط الأولى عندما يرى أن الموت والحياة لدى الأسير سيان، أو أن عندما يرى أن الخسارة لديه من وجود الأسرى في السجن أكبر من الإفراج عنه.
وشارك في المؤتمر أهالي الأسرى المضربين في سجون الاحتلال من مختلف أنحاء الضفة الغربية، و الذين تحدثوا عن وضع أبنائهم في السجون و ناشدوا كل من بيده القدرة على مساعدتهم العمل على الإفراج عنهم و خاصة الأسرى الأردنيين والذين دخلوا شهرهم الرابع في الإضراب.
زوجة الأسير المقدسي حسام مطر و المضرب منذ 64 يوما قالت لفلسطين اليوم:"إن إضرابه جاء احتجاجا على حكمه العالي بالمؤبد مدى الحياة، و الهدف هو دخول الإضراب مرحلة جديدة وأن لا يبقى الأمر مقتصر على الأسرى الإداريين فقط".
ومطر، وهو من جبل المكبر في القدس المحتلة، كان قد أعتقل في 2007 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بعمليات مقاومة للاحتلال وحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وتؤكد الزوجة، والتي منعت من زيارته وجميع أفراد عائلتها، أن ما يصلها منه من خلال المحاميين يؤكد على مضيه في الإضراب بالرغم من كل التحديات ومحاولات الاحتلال الضغط عليه و ابتزازه لفك إضرابه.
ومن مدينة بيت لحم، كانت مشاركة شقيق الأسير المضرب عن الطعام منذ 98 يوما إيمن حمدان، والذي حمل رسالة من شقيقه المضرب للشعب الفلسطيني بمناسبة العيد و رمضان.
وقال داوود، والذي لا يفارق خيمة الاعتصام التي نصبها في ساحة المهد، أن حجم التضامن مع الأسرى و شقيقه لا ترتقي لحجم تضحياتهم، مطالبا الجميع الالتفاف حول قضيتهم.
ولا يزال 14 أسيرا فلسطينيا يضربون عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم الإداري والمؤبد، إلى جانب خمسة أسرى أردنيين.

