(صور) الجهاز الدعوي لسرايا القدس يزور المرابطين ويؤدي صلاة قيام الليل معهم على الثغور

الإثنين 05 أغسطس 2013

الإعلام الحربي - خاص

 

في سياق دورها الدعوي والتعبوي، زار الجهاز الدعوي التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المرابطون على الثغور لشحذ هممهم وشد أزرهم، حيث تخلل اللقاء صلاة قيام الليل في مجموعات، وتقديم بعض الدعاة الخطب الدينية التي تتحدث عن فضل الجهاد والمقاومة، وعظم أجر المجاهد المرابط في مثل هذه الأيام المباركة التي يكون فيها الأجر مضاعف.

 

وقال الشيخ الداعية أبو عبد الرحمن مخاطباً مجاهدي سرايا القدس:" أبشروا يا من تركت الأهل والأحباب لأجل أن تكونوا على ثغر من ثغور الوطن، كم هو الأجر العظيم الذي ينتظركم، لأن الرباط يتعدى الخير فيه على الغير فأنت قائم على حماية العابد لله سواء كان قائماً يصلي أو قارئا للقرآن أو ذاكراً لله فكل هؤلاء لك مثل أجرهم لأن الرباط مصدر للأمان لهؤلاء"، مستشهداً بما رواه الطبراني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أجر الرباط ؟  فقال: "من رابط ليلة حارساً من وراء المسلمين؛ كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى".

 

وأضاف:" الأجر في رمضان يتضاعف، فالنافلة تعادل الفريضة والنافلة بسبعين والله يضاعف لمن يشاء، فما بالكم باجر المرابط الذي قال في أجره الرسول ( صلوات الله عليه وسلم) :"رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمِن الفتان".

 

وشدد أبو عبد الرحمن على عظيم أجر المجاهد المرابط، ذاكراً حديث عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة، يقام ليلها ويصام نهارها".

 

وذكر حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".

 

وتطرق الشيخ الداعية خلال حديثه إلى أهمية أن يكونوا المجاهدين على قلب رجل واحد عند أي مواجهة مع العدو الصهيوني قائلاً: "كونوا على قلب رجل واحد وقاتلوا في الميدان بكل بسالة موحدين لان غايتكم شريفة ونبيلة وسامية".


وزاد بالقول: "أيها المجاهدون إن قوتكم بتوحدكم في الميدان فأنتم الآن في مقدمة المواجهة والصراع مع العدو الصهيوني وعليكم أن تفتحوا قلوبكم وتخلصوا النية مع الله عز وجل".

 

بدورهم عبور مرابطو سرايا القدس على الثغور، عن سعادتهم وسرورهم لمشاركة إخوانهم في جهاز الدعوة التابع لجناحهم العسكري، الرباط على الثغور وقيام الليل وتقديم فقرات من الخطب الدينية في مثل هذه الأيام المباركات التي يتضاعف فيها الأجور، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل عملهم خالصاً لوجهه الكريم.