(صور) الإعلام الحربي ينهي كافة استعداداته لاستقبال العيد

الثلاثاء 06 أغسطس 2013

الإعلام الحربي - خاص

 

أنهى الإعلام الحربي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كافة استعداداته الإعلامية لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث تم تزيين كافة المرافق الحيوية والشوارع الرئيسية بمحافظة قطاع غزة بالرايات، والبوسترات، والملصقات، وصور الشهداء، والمصابيح الكهربائية والفوانيس المضيئة لرسم جو الفرحة والبهجة على وجوه عموم شعبنا الفلسطيني المرابط.

 

عدسة "الإعلام الحربي" رصدت الجهد الدءوب لخلايا الإعلام الحربي التي عملت الليل بالنهار لأجل رسم البسمة والبهجة على وجوه أبناء شعبها المحاصر، في هذا الصدد أكد المجاهد "أبو الحسن" مسئول الحملة الإعلامية للعيد في لواء رفح، أن الإعلام الحربي بدأ العمل منذ منتصف شهر رمضان المبارك، لاستقبال عيد الفطر المبارك بأعلى مستوى من الجهوزية والنشاط، مبيناً أن العمل تم وفق خطة عامة وموحدة لجميع المحافظات.

 

وأشار إلى أن أهمية هذه الأنشطة  تكمن في تحقيق التواصل بين المقاومة الفلسطينية وأبناء شعبها وأمتها في هذه المناسبات الدينية، لافتاً إلى أن العمل سيغطي كافة المحافظات.

 

وتابع قائلاً: "باشرنا العمل على تجهيز المواد الإعلامية منذ منتصف شهر رمضان للاحتفاء بمناسبة  قدوم عيد الفطر المبارك".

 

ومن جانبه قال المواطن "أبو أنس" من رواد مسجد العودة،أحد أكبر مساجد مدينة رفح أن منشورات التهنئة بالعيد وصور الشهداء والرايات التي تزينت بها المساجد والشوارع أصبحت ظاهرة جميلة لاقترانها بمرور أجمل الأيام التي تمر علينا كشعب فلسطيني مسلم" .


وأكمل قائلاً : " لقد عودنا الإعلام الحربي على التميز في كل عام، بما ينشره لوحات وتصاميم وصور تبرز دور المقاومة وتمسك الشارع الفلسطيني بها"،  مؤكداً أن فرحة العيد لا تكتمل إلا بتلك اللمسات التي يتم إعدادها من قبل طاقم من المصممين المهرة.

 

وتتنوع نشاطات "الإعلام الحربي" في هذه المناسبات من طباعة لبوسترات التهنئة، وملصقات الشهداء والاسرى،بالاضافة إلى الكتابة على الجدران وتزيين الشوارع بالرايات الجهادية السوداء .

ويحرص "الإعلام الحربي" في  مثل هذه المناسبة المباركة على إعداد وتنظيم برنامج من الزيارات إلى أهالي الشهداء والاسرى بهدف تعزيز صمودهم وتخليداً لذكر أبنائهم الأبطال الذي صنعوا الانتصار تلوا الانتصار.