الإعلام الحربي - خاص
من المتوقع استئناف المفاوضات الفلسطينية مع حكومة الاحتلال يوم غد " الأربعاء" بمدينة القدس لكن هذه المفاوضات لن تمنع الحكومة الصهيونية من مواصلة سياستها الجديدة "أسرى مقابل مستوطنا"
وفي هذا السياق كشفت
صحيفة "معاريف" العبرية الصادرة اليوم النقاب عن معلومات مؤكدة وصلتها
تفيذ بان الحكومة الصهيونية ستواصل طرح عطاءات لبناء مستوطنات ووحدات استيطانية
جديدة في الضفة الغربية المحتلة خلال المفاوضات، وان الوجبة الثانية من العطاءات
الاستيطانية ستطرحها حكومة "نتنياهو" بالتزامن مع موعد إطلاق سراح
الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين بعد ثلاثة أو أربعة أشهر وذلك كجزء من سياسة
جديدة بدأت حكومة نتنياهو في بلورتها واعتمادها تحت عنوان " سجناء مقابل شقق
استيطانية " .
ورغم الانتقادات
الأمريكية يدعي مكتب نتنياهو بان العطاءات الجديدة التي طرحت يوم أمس " الاثنين"
لا تمس بالمنطقة المتوقع إن تقام عليها الدولة الفلسطينية على أساس إن البناء في
القدس والكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت "السيادة الصهيونية" في سياق
أي اتفاق مستقبلي لن يغير صورة الحدود النهائية للسلام حسب ادعاء مستشار نتنياهو
لشؤون الإعلام العربي "افير جندلمان" عبر تغريده له على موقع توتيتر .

