في ذكرى الانتفاضة الأولى"البطش"يؤكد تمسك الجهاد الإسلامي بخيار الجهاد والمقاومة لإنهاء الإحتلال

الأربعاء 09 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي _ غزة :

 

جددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تأكيدها على التمسك بخيار الجهاد و المقاومة لإنهاء الاحتلال، في الذكرى السنوية الثانية والعشرين لاندلاع الانتفاضة الكبرى.

 

واعتبر الشيخ خالد البطش القيادي بالجهاد الإسلامي في تصريحاتٍ له اليوم الأربعاء "أن انطلاقة الانتفاضة الجهادية في التاسع من كانون الأول ( ديسمبر) 1987م، كانت مظفرة، لافتاً إلى أنها "أرست معالم الثورة الحقيقية، واستعاد من خلالها شعبنا زمام المبادرة في مواجهة العدو".

 

وأوضح أن هذه "الانتفاضة كانت نقطة مفصلية تاريخية هامة، حيث استطاع شعبنا خلالها أن ينقل المعركة مع العدو من الشتات والمنافي إلى الداخل الفلسطيني المحتل".

 

واستذكر القيادي البطش في حديثه دور أبطال (معركة الشجاعية) الشهداء: مصباح الصوري، محمد الجمل، زهدي قريقع، سامي الشيخ خليل، و أحمد حلس في تفجير الانتفاضة المباركة، قائلاً:" لقد مهد أبطال (معركة الشجاعية) لهذه الانتفاضة، حيث كانت بمثابة الشرارة الأولى لها".

 

كما وأوضح القيادي في الجهاد الإسلامي أن الانتفاضة شكّلت رداً على التهاوي العربي خلال اجتياح الجيش الصهيوني للعاصمة اللبنانية بيروت.

 

ودعا البطش لتوحيد الصف الوطني، وتسخير كل الطاقات باتجاه مقاومة الاحتلال، والذود عن أرضنا ومقدساتنا التي تُسلب على مرأى ومسمع منا دون أن نحرك ساكناً.