صهاينة يتصلون على عائلات الأسرى ويهددونهم بقتل أبنائهم

الأربعاء 14 أغسطس 2013


الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

منذ أن تم الإعلان عن أسماء الأسرى الـ 26 اللذين سيتم الإفراج عنهم الليلة، بدأت مجموعات يعتقد أنهم من الصهاينة يجرون اتصالات على عائلات الأسرى يتم خلالها التهديد بقتل أبنائهم فور خروجهم عدا عن الشتائم المعيبة التي وجهوها لهم.

 

ويقول زياد ارشيد شقيق الأسير يوسف ارشيد انه ومنذ ليلة أول أمس قد تلقى وأشقائه وزوجة الأسير وابنه الوحيد العشرات من الاتصالات من الصهاينة يشتمون بكلمات بذيئة وشتم الذات الالهية والدين الإسلامي، بالإضافة إلى التهديد بقتل يوسف عندما تحين الفرصة لهم.

 

وأضاف زياد "يظهر على جهاز الجوال رقم خاص وما أن يتم فتح الخط يبدأ الطرف الأخر واجزم أنهم يهود بالشتائم البذيئة وان دولة الكيان أخطأت بالإفراج عنهم لأنهم مخربين حسب قولهم، ويجب أن يموتوا وان يوسف سيموت في أي لحظة ولن يصل إليهم ولن يفرحوا بالإفراج عنه".

 

وأشار زياد إلى ان هذا الأسلوب هو إنما تنغيص على فرحة عائلة الأسير وجعله يعيش في حالة خوف وقلق على مصير الأسير الذي قضى عشرات السنوات داخل أقبية التحقيق وفي سجون الاحتلال، و"هذا الأسلوب لن ينغص فرحتنا وسنحتفل بهم حتى لو خرجوا فجرا فالعائلة بأكملها تنتظر لحظة وصوله المنزل".

 

بدوره أكد محمد زيود ابن شقيق الأسير طاهر زيود من سيله الحارثية على الاتصالات المجهولة التي تأتي من قبل صهاينة غاضبين وغير راضين عن إفراج هؤلاء الأسرى.

 

ويضيف قائلا "تلقيت وعائلتي عشرات الاتصالات من قبلهم يتكلمون تارة باللغة العبرية وتارة باللغة العربية الثقيلة على لسانهم ينظقون بكلمات سافلة بذيئة لا يتقبلها أي إنسان على وجه الأرض عدا عن التهديدات المستمرة بقتل طاهر، لأنه حسب قولهم مخرب ويديه ملطختان بالدماء ويجب أن يموت بدلا من أن يعيش بحرية وسلام، كما قالوا خلال الاتصالات المتكررة منذ ظهر أمس ولغاية اللحظة.

 

وأوضح محمد "أن الفرحة ستتم بإذن الله بوصول ظاهر وكافة الأسرى المفرج عنهم رغم أنها منقوصة لان الفرحة الكبيرة ستكون بتبييض السجون الصهيونية من كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب وهذا اليوم سيكون قريبا".