سلطات الاحتلال تُفرج عن جثمان شهيد احتجزه 33 عامًا

الخميس 10 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

وافقت سلطات الاحتلال الصهيوني الأربعاء على تسليم جثمان الشهيد مشهور طلب صالح العاروري إلى أسرته في قرية عارورة بمحافظة رام الله بالضفة الغربية.

 

وجاء هذا القرار على أثر الالتماس الذي تقدّم به مركز القدس للمساعدة القانونيّة وحقوق الإنسان بواسطة المحامي هيثم خطيب، إلى المحكمة العليا الصهيونية بخصوص الإفراج عن جثمان الشهيد العاروري الذي استشهد قبل 33 عاماً في عمليّة فدائيّة في الأغوار.

 

وأكّد المحامي هيثم الخطيب أنّ المركز استلم ردًا من النيابة العامة الصهيونية التي تمثّل القائد العسكري في جيش الاحتلال في الضفة يوضّح قرار سلطات الاحتلال بالإفراج عن جثمان الشهيد العاروري بناء على الالتماس الذي تمّ تقديمه إلى المحكمة العليا الصهيونيّة قبل أربعة أسابيع.

 

وأضاف أن "هذا الالتماس هو نوعي من الدرجة الأولى على الصعيد القانوني، بحيث طالب الالتماس بالسماح لعائلة الشهيد من الوصول إلى قبر ابنها للتأكد من أنه توفي بالفعل، عبر استخدام فحص الحمض الريبي النووي (DNA)، وبعدها يتم نقل الجثمان إلى مدفن العائلة في بلدته عارورة، ليتسنى لذويه الدفن حسب التقاليد الإسلاميّة".

 

ولفت الخطيب إلى أنّ الالتماس قد طالب سلطات الاحتلال في حالة عدم تسليم الجثمان بأن تسمح بزيارة قبر الشهيد بشكل دوري من قبل ذويه للصلاة عليه.

 

كما أكّد الالتماس أهميّة إبلاغ الأهل بشكل رسمي بمكان الدفن وإعطاء شهادة رسميّة تؤكّد الدفن حسب التقاليد الدينيّة الإسلاميّة.