نتنياهو يجند طلبة لترويج الكيان في مواقع التواصل الاجتماعي

الخميس 15 أغسطس 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

في محاولة منه لتغيير وجهة نظر الآخر بالكيان ككيان احتلالي عنصري، قرر رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو إنشاء وحدة ترويج إعلامي، لتسويق الكيان وتغيير وجهة نظر العالم منها في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلامي.

 

وقال ديوان نتنياهو إن هذه الخطة ستعتمد على وحدات غير مترابطة، وتكون الوحدة مؤلفة من طلاب جامعات يعملون فيها مقابل منح جامعية.

 

وذكر الديوان أن نتنياهو رصد لهذا الأمر 800 ألف دولار سنويا، توزع على الطلاب الجامعيين المعنيين كمنح، على أن يظل المشروع دون تعريف حكومي رسمي.

 

وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية أمس، إن مدير عام وزارة الإعلام الصهيونية، التي جرى حلها رسميا هذا الأسبوع، أوصى بأن يتم تكليف اتحاد الطلاب الجامعيين الصهاينة بهذا المشروع، وبإشراف طاقم من الوزارة، الذي انضم بعد حل الوزارة إلى ما يسمى "طاقم الإعلام القومي" في مكتب رئيس الحكومة.

 

وحسب الخطة، فإن الحديث يجري عن طاقم يضم 550 طالبا جامعيا، من متحدثي لغات أجنبية، في الجامعات الصهيونية الرسمية السبع، وسينشر اتحاد طلاب الجامعات المشروع بين عشرات آلاف الطلاب في الجامعات ويكون مسئولا عن مسار التصنيف الذي سيشمل تقديم السيرة الذاتية وملء استمارة إستراتيجية وترجمة قطعة باللغة المرغوب فيها ومقابلة شخصية.

 

بينما سيقدم اتحاد طلاب الجامعات أجهزة الحاسوب والغرف التي ستُنشأ فيها غرفة الإعلام في كل جامعة. 

 

وقالت الصحيفة، إنه حسب الوثيقة التي عرضت الخطة المتكاملة، فإنه سيقام في كل جامعة جسم إعلامي يُبنى باعتباره وحدة شبه عسكرية، وسيكون رئيس الوحدة طالبا يُعرف بأنه "مُركز رفيع"، يحظى بمنحة دراسية كاملة من ديوان رئيس الوزراء، وسيعمل تحت إمرته ثلاثة طلاب مركزيين، سيرأسون ثلاثة ملفات، وهي اللغات والرسوم التخطيطية والبحث.

 

وحسب مكتب نتنياهو فإن الموضوعات المركزية التي ستشتغل بها وحدات الإعلام في الجامعات ستكون في المجالات السياسية الأمنية، ومكافحة أعمال القطيعة و"معاداة السامية" و"سلب الشرعية" وتأكيد "قيم الكيان الديمقراطي، وحرية العبادة والتعددية فيها وموضوعات أخرى تعبر عن السياسة الإعلامية لحكومة الكيان .