العدو يشكل وحدة خاصة لإحباط صواريخ سيناء

الثلاثاء 20 أغسطس 2013


الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح الثلاثاء أن جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك"" شكل فرقة خاصة مهمتها الأساسية جمع المعلومات لمنع وإحباط أية عمليات تخرج من شبه جزيرة سيناء، أو محاولات إطلاق صواريخ منها باتجاه كيان الاحتلال.

 

وقالت الصحيفة إن "الشاباك رصد وجود 15 جماعة جهادية تنشط في سيناء، وترتبط بمنظمات الجهاد العالمية"، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن الصهيوني رصدت وجود أربع مجموعات تنشط أكثر من غيرها في مجال تنظيم عمليان ضد القوات الصهيونية على امتداد الحدود الفلسطينية المحتلة- المصرية.

 

وأضافت أن التقديرات داخل أذرع الأمن الصهيوني متباينة بشأن عدد التنظيمات الجهادية الفاعلة في سيناء، إذ يقدر جهاز الشاباك عدد نشطاء الجماعات السلفية الجهادية فيها بالمئات، بينما ترى الاستخبارات العسكرية "أمان" عددهم بضعة آلاف.

 

وحسب الصحيفة، فقد وصل عدد من هؤلاء النشطاء من منظمات جهادية من خارج سيناء، حيث وصل قسم منهم من المملكة العربية السعودية واليمن وليبيا وقطاع غزة، لكن غالبيتهم من أبناء العشائر البدوية التي تعيش في سيناء.

 

ووفق مصدر رفيع المستوى في جهاز "الشاباك" فإن" النشطاء الوافدين لسيناء يحضرون معهم الحماس لكن البنية الأساسية لهذه التنظيمات قائمة في سيناء نفسها".

 

وذكرت الصحيفة أن المجموعات الأساسية هي أنصار بيت المقدس، التي سبق وأن أطلقت عدة صواريخ باتجاه إيلات، ومجموعة "مجلس الشورى للمجاهدين في أكناف بيت المقدس" التي نفذت في حزيران الماضي عملية عسكرية عبر اختراق الحدود الصهيونية ، ومصرع مواطن صهيوني كان يعمل في بناء السياج الحدودي مع سيناء.

 

والمجموعة الثالثة – وفق ادعاءات الصحيفة- هي "جماعة الهجرة والتكفير وهي جماعة سلفية نفذت العملية في منطقة معبر كرم أبو سالم، والتي راح ضحيتها 16 شرطيًا مصريًا، أما الجماعة الرابعة والأخيرة فهي جيش الإسلام التي نشطت في قطاع غزة، وكانت مسؤولة عن اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط".

 

وكشفت الصحيفة أن أجهزة الأمن الصهيوني تبذل جهودًا موازية لتلك التي بذلتها وتبذلها في الضفة الغربية، وتقوم بجمع معلومات عما يحدث في سيناء، عبر استخدام مناطيد التصوير أيضًا، ومن خلال الكاميرات المنصوبة على امتداد الحدود مع سيناء.