مسؤول بحزب الله: عشرات الالاف من الصواريخ بانتظار المدن الصهيونية

الثلاثاء 20 أغسطس 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

نقلت صحيفة "يديعوت احرنوت أن تصريحات للشيخ نبيل قاووق نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" قوله بان الالاف من الصواريخ بانتظار المدن الصهيونية في حال فتح جبهة اخرى مع الكيان الصهيوني.

 

وأوضح في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني "أن المقاومة لا تُخوف بالقتل، في عصرنا كل المجازر ما صنعت نكبة ولا نكسة بل مع كل مجزرة كانت تزداد عزيمة الإيمان ويتأجج في القلوب حب الشهادة، فهكذا شعب لا تخيفه المجازر ولا الطائرات ولا سيارات مفخخة, وقال: هذا الشعب الذي أثبت أنه شعب أسطوري تحمل كل الحروب وما انكسرت ارادته، فهل تكسرها سيارة مفخخة؟".

 

ولفت الى أن "المقاومة ثبتت معادلة جديدة في الزمن الصعب ولا يمكن للكيان الصهيوني إلا أن تخضع وخضعت له"، مبديا أسفه "إذ إن الذين راهنوا في تموز على انهزام المقاومة لا يريدون خيراً لا للوطن ولا للمقاومة، والكيان الصهيوني ظن أن الأزمة في سوريا تغيير المعادلات".

 

ورأى أن "اليوم وفي أي حرب آتية مع الكيان الصهيوني فإن ما ينتظر المدن والمستوطنات الصهيونية ليس مئات الصواريخ وليس آلاف الصواريخ بل ما ينتظر الكيان الصهيوني في أي حرب آتية هو عشرات آلاف الصواريخ الذي أعدها حزب الله.

 

 وقال: الكيان الصهيوني العاجز بات يراهن اليوم على القوى التكفيرية التي تخدم الأهداف الصهيونية وهؤلاء مشكلتهم مع منطقتنا ومع شعوبنا سبقت بسنوات وسنوات أي حديث عن تدخل حزب الله في سوريا".

 

وأشار الشيخ قاووق الى أنه "بعدما فشلوا في سوريا أرادوا التعويض عن فشلهم بارتكاب المجازر في لبنان وهم يظنون ويراهنون أننا نقطة ضعفنا في لبنان هم الناس فإذا ارتكبوا المجازر بحق الناس تخضع إرادة المقاومة وتتراجع المقاومة عن مواقفها في لبنان والمنطقة وهنا الحسابات الخطأ فشعبنا ليس نقطة ضعف هو ركيزة قوة المقاومة وكما في تموز 2006 كل المجازر ما أبعدت أشرف الناس عن صاحب الوعد الصادق".

 

وأوضح أن "استهداف الضاحية هو مطلب صهيوني وعلى الدوام، وهؤلاء القتلة التكفيريون إنما يحققون أمنية صهيونية ونحن يحق لنا أن نوجه الناس لمعرفة الحقائق وشعبنا يجب أن يعرف أن الذين راهنوا على هزيمة المقاومة عام 2006 هم أنفسهم اليوم يراهنون على استثمار المجزرة لابتزاز واخضاع ارادة المقاومة، والذين راهنوا على الكيان الصهيوني أن تقتلنا وتدمر الضاحية وبنت جبيل هم أنفسهم اليوم يراهنون على التكفيريين لتحقيق نفس الهدف، وإن أي محاولة استثمار وتوظيف للمجزرة بهدف ابتزاز المقاومة هو موقف لا وطني ولا إنساني ولا أخلاقي ولا نريد لأحد من شركاءنا في الوطن أن يقع في هذه الخطيئة الكبرى أن يعمل على توظيف أوجاع شعبنا للضغط على المقاومة"، مستطردا "لا يوجد قوة في العالم ولا يوجد جيش في الدنيا يستطيع أن يذل شعب المقاومة وسيد المقاومة".