الاعلام الحربى-القدس المحتلة
هدمت قوة عسكرية "صهيونية"، فجر اليوم الثلاثاء، مساكن وخيم وبركسات (حظائر) لتربية الأغنام في خربة (قرية) "فصلية" بمنطقة المالح في الأغوار الشمالية، شرق الضفة الغربية.
وقال عارف دراغمة، رئيس مجلس قروي المالح والمضارب (التجامعات) البدوية، إن "قوة عسكرية "صهيونية" اقتحمت فجراً منطقة الأغوار الشمالية، وشرعت بهدم مساكن وخيم للسكان تأوي ما يقارب 20 شخصاً، بحجة البناء بدون ترخيص". وأضاف أن "الاحتلال "الصهيونى" ترك السكان في العراء دون مأوى تحت أشعة الشمس الحارقة".
وحذر دراغمة من محاولة السلطات الصهيونية إفراغ الأغوار الشمالية من أجل إقامة مشاريع اقتصادية للمستوطنين. وتتعرض منطقة الأغوار بحسب مسئولين فلسطينيين لأعمال تهجير متواصلة بحجة البناء بدون ترخيص. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات "الصهيونية " حول هذا الأمر. ويسكن المنطقة بدو فلسطينيين منذ ما قبل احتلال الكيان الصهيونى للضفة الغربية عام 1967.
وفى حادث مشابه، شرعت جرافات صهيونية، في وقت سابق من يوم أمس، بهدم مضارب (تجمعات سكنية) بقرية "الكعابنة" البدوية الفلسطينية الواقعة في "بييت حنينا" شمالي مدينة القدس المحتلة، بدعوى إقامتهم المنطقة بدون ترخيص.
وذكرت مصادر أن قوات من الشرطة والجيش ، مدعومتين بعدد من الجرافات، حاصرت القرية، وقامت بهدم 11 مضرباً لسكانها، فضلاً عن تشريد أكثر من نحو 53 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال".

