(صور) الجهاد: سندافع عن القدس حتى آخر قطرة دم فينا

الأربعاء 21 أغسطس 2013

الإعلام الحربي – خاص

 

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء أمس مسيرة جماهيرية حاشدة  في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك وتضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وكذلك تنديدا بالعدوان الصهيوني الذي وقع في مخيم جنين صباح أمس.

 

وانطلقت المسيرة التي جابت شوارع غزة الرئيسة، من أمام مسجد أبو خضرة، بعد صلاة المغرب، حيث توقفت عند النصب التذكاري للجندي المجهول وسط مدينة غزة.

 

وشارك في المسيرة جماهير غفيرة، يتقدمهم القيادي في الجهاد، الشيخ خضر حبيب، ومسئول ملف القدس بالحركة الأسير المحرر فؤاد الرازم.

 

وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، على أن خيار المقاومة المسلحة هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يرجع الحقوق الفلسطينية في مدينة القدس وغيرها من مدن الضفة والقطاع، ويوقف الهجمة  المسعورة عن المسجد الأقصى.

 

وقال حبيب خلال كلمة وجهها للجماهير التي شاركت في المسيرة :"لقد خرجنا اليوم في حركة الجهاد الإسلامي لنقول أن النار التي اشتعلت في المسجد الأقصى لا تزال  مشتعلة منذ 44 عاما  حتى يومنا هذا، حيث التخريب والتدمير في القدس مستمر من خلال تهويدها وطمس معالمها الإسلامية".

 

وتابع حديثه قائلاً:" لقد خرجنا اليوم في حركة الجهاد الإسلامي لنؤكد أننا لن ننسى الجريمة التي حرقت قلب الأمة حين أشعل الاحتلال النار في المسجد الأقصى، وأننا سندافع عن القدس والمسجد الاقصى حتى اخر قطرة دم فينا".

 

ودعا القيادي في الجهاد الأمة الإسلامية والعربية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه المسجد الأقصى وما يتعرض له من اغتصاب وتدنيس وانتهاك صارخ  قائلاً: "على الأمة أن تعمل وتهب لنجدة المسجد الأقصى الذي يستغيث ويستصرخ مليار ونصف مليار مسلم".

 

من جهة أخرى أكد "أبو محمد" أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي المشاركة في المسيرة، أن ذكرى احراق المسجد الأقصى ذكرى أليمة تمر على الأمة الإسلامية و الشعب الفلسطيني خاصة كونه الوحيد الذي يقف اليوم لنصرة الأقصى في ظل انشغال عربي و تكاسل إسلامي عن حمايته".

 

و تابع "أبو محمد " للإعلام الحربي قائلاً: "خرجنا اليوم لنؤكد تمسكنا بالقبلة الإسلامية الأولى للمسلمين, واستعدادنا لبذل الغالي والرخيص للدفاع عن القدس التي بها مسرى الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلم". , محملاً الأمة الإسلامية جميعها مسئولية الدفاع عن فلسطين ودعم صمود أهل القدس وفلسطين في معركتهم مع العدو الغاشم.

 

وحث أبو محمد أهل القدس على الثبات ورص الصفوف والصبر حتى يأتي نصر الله ليعيد للمسجد الأقصى طهره، مذكراً بقوله تعالى "ألا إن نصر الله قريب".

 

ويصادف اليوم الأربعاء ذكرى حرق المسجد الأقصى المبارك في 8 جمادى الآخرة 1389هـ الموافق 21 أغسطس 1969، على يد النصراني المتصهين الأسترالي الجنسية «دنيس مايكل» الذي جاء فلسطين باسم السياحة، وأقدم على إشعال النار في المسجد الأقصى، حيث التهم الحريق أجزاءً مهمة منه، ولم يأت على جميعه، واحترق منبر نور الدين محمود زنكي الذي صنعه ليضعه بالمسجد بعد تحريره، ووضعه صلاح الدين الأيوبي، والذي كان يعتبر رمزاً للفتح والتحرير والنصر على الصليبيين. واستطاع الفلسطينيون إنقاذ بقية المسجد من أن تأكله النار، وقد ألقى الكيان الغاصب القبض على الجاني، وادعى أنه مجنون، وتم ترحيله إلى أستراليا.