الإعلام الحربي – وكالات:
أكَّد "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" أن الاحتلال لا يزال مستمرًّا في انتهاكاته بحق المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، مبينًا أنه يعزل قطاع غزة نهائيًّا عن العالم الخارجي، ويشدد حصاره على الضفة.
وأوضح المركز الحقوقي، في تقريرٍ له الخميس (10-12)؛ أن العدو الصهيوني مارس ضد الفلسطينيين في الفترة الواقعة بين (3-12-2009 / 9-12-2009) المزيد من الانتهاكات الخطرة والجسمية في الضفة وغزة، والتي ارتقى العديد منها إلى جرائم حرب.
وكشف التقرير أن البحرية الصهيوني تواصل ملاحقة الصيادين في عرض بحر غزة، ولا تزال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في الضفة المحتلة في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وأكد المركز أن الاحتلال يهدف إلى تفريغ القدس من سكانها المقدسيين، من خلال ضم المزيد من المشاريع والأراضي الفلسطينية لصالح المشاريع الاغتصابية.
وفي سياقٍ آخر بيَّن تقرير المركز أن قوات الاحتلال نفذت 23 عملية توغل على الأقل في معظم مدن الضفة وبلداتها ومخيماتها، واعتقلت خلالها 36 مواطنًا؛ من بينهم خمسة أطفال وامرأة، وسرقت مبالغ مالية تقدَّر بـ25 ألف شيقل (6578 دولارًا تقريبًا) و500 دينار أردني (706 دولارات تقريبًا)، و250 غرامًا من المصاغ الذهبي بعد انسحاب قوات الاحتلال منه.
وأردف أن الاحتلال أجبر المواطن المقدسي داوود أحمد العلمي على هدم جزءٍ من منزله المُكوَّن من ثلاث غرف في حي الصوانة في بلدة الطور بالقدس المحتلة.
وفي ذات السياق أكد التقرير -الذي أعدَّه "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان"- أن عددًا من المغتصبين -وبمساعدة جنود العدو الصهيوني وحراستهم- أقدموا على اقتحام منزل عائلة المواطنة رفقة عبد الله الكرد (89 عامًا) في حي الشيخ جراح في القدس، واستولوا عليه في 3-12-2009.

